دحام السلطان -خبرتنا الدولية الشطرنجي ميثاق كمال الحسن اسم
قل نظيره في عالم الأذكياء تشهد له ميادين اللعبة ومحافلها الدولية قبل المحلية قياسا على وجوده في طقس التدريب قبل 19 عاما ومدربا للمنتخب الوطني منذ العام 1993 فقد أسس للعبة مدرسة خرجت الأبطال واحدا تلو الآخر نذكر منهم بطل العرب صهيب العلكة لعمر 10 سنوات وبطل الجمهورية وثالث العرب وسابع العالم كرم بناوي وكذلك طاهر الصوفي بطل الجمهورية وثالث العرب أيضا لعمر 10 سنوات وأبطال الجمهورية آصف الأشتر -ومعاذ عبد السلام ولاعبين متميزين من أمثال أسامة الصباح ورائد سفر وحسين صباغ ووائل سفر وحسان الحسيني ومصطفى كامل ورابح خليل وهذا كان في فترة التسعينات من القرن الماضي وثابرت المدرسة في الألفية الثالثة على تخريج الأبطال أمثال رابع العرب وبطل الجمهورية عبدالله الأكرم /10/ سنوات وأبطال الجمهورية مازن دغيم ووليد الباش وأيمن الحسين والأخوين أكرم وأيهم النامس وشيندار أسعد رابع العرب ومسك الختام الأستاذة الدولية وبطلة العرب سوزدار أسعد بعمر /12/ عاما في العام الماضي ولأن الشيء بالشيء يذكر فأن المدرسة الشطرنجية التي أسسها الحسن لا تعيش حياة نموذجية ومثالية بل أن هناك جملة من التناقضات والهموم قد لفت حول عنقها لعرقلة مسيرتها وباتت تسبب أزمة حقيقية قد تطيح بها إلى عالم الأعلان والنسيان والحكاية المريرة التي يرويها لنا الحسن تتلخص بفن التطنيش أو ربما التطفيش لأنها باتت سلفا من المسلمات البديهية والأعراف الدارجة في قواميس رياضتنا المنكوبة التي أسرف في ذبحها أهل الحل والربط والقائمون عليها ..!!
الذي قال كلفت بتدريب اللاعبين سوزدار أسعد وعبدالله الأكرم وشندار أسعد بين الأول من الشهر السابع ولغاية الشهر العاشر من العام الماضي وأحرزنا المركز الأول ولقب أستاذ دولي في بطولة العرب وخاطبنا القيادة السياسية في المحافظة بكتب رسمية بتكريمنا بجهاز حاسوب محمول نظرا لحاجته الماسة للاعبين أثناء السفر للبطولات لكي يوفرعلينا عناء تعتيل العشرات من الكتب ذات الوزن فوق الثقيل ومن فئة الحجم العائلي وطالبنا بميقاتات الكترونية ورقع وأحجار ولكن لا حياة لمن تنادي ..!!
بالحسكة بمبلغ ثلاثة الاف ل.س حسم منها ضريبة بمبلغ /150/ ل.س ..!!وكذلك اللاعبان عبد الله الأكرم وشيندار أسعد بمبلغ ألفي ليرة سورية وحسم منهما ضريبة مالية بمبلغ /100/ل.س لكل واحد ..!!وبالنسبة لأجور التدريب العائدة لي والكلام للحسن كمدرب وطني للمنتخب عن فترة الأربعة أشهر وفق الأنظمة المعمول بها والمنصوص عليها فأني لم أقبض حتى تاريخه سوى الشيكات الهوائية ..!!وكتابي الذي أطالب بموجبه اتحاد اللعبة بحقوقي فأني أتصور قد نام في أحضان الأدراج أو لقي حتفه في سلة المهملات لرفض اتحاد اللعبة رفعه إلى المكتب التنفيذي ولم نجن في النهاية إلا دوامة ضيعتنا في الحسكة ودوختنا في دمشق علما أننا في المحافظة الوحيدون على مستوى الوطن العربي الذين نطبق كل أساليب وأنظمة اللعب المعمول بها عالميا في المنافسات الرسمية أفهذا جزاء الإحسان والتكريم والعرفان بالجميل يا أهل الحل والربط ..!! أم لديكم تصور آخر ..!!