فندق الحمدانية يئن فهل من مجيب ??

الزائر والمتابع والمشاهد لفندق الحمدانية بحلب يشعر بالحسرة والألم لما آلت إليه حال الفندق ووضع غرفه ومرافقه من سوء وإهمال وغياب المتابعة والترميم .

fiogf49gjkf0d


وكما هو معروف يقع الفندق تحت مدرجات الملعب الثانوي ومقابل استاد حلب الدولي /الملعب العملاق /حيث يوجد العديد من الصالات اضافة إلى الملاعب الأخرى غير القدم ويكاد لايخلو أسبوع إن لم نقل يوماً من وجود نشاط أو أنشطة ضمن هذه الصالات والملاعب والتي تحتاج إلى المنامة على الأقل إن لم يكن الإقامة لأيام أثناء المعسكرات والبطولات وهذه الأعداد تدخل استثماراً كبيراً للفندق . لكن سوء الحال الذي هو عليه يجعل الجميع يهجره إلى فنادق أخرى ولم ينزل به سوى الذين لايملكون المال للإقامة بغيره أو على مبدأ ( مكره أخاك لابطل) لأن الأسرة فيه مع تجهيزاتها غير نظيفة بالشكل الصحيح اضافة لعددها الكبير في كل غرفة ( مهاجع) والخزن بدون أبواب وأباريز الكهرباء ومفاتيحها المنزوعة وصولاً للحمامات التي تفتقر للصيانة والنظافة ورغم هذه السلبيات فإن معظم الفرق الرياضية تلجأ إليه مكرهة كما أسلفنا لضيق ذات اليد ( الحال) من جهة ولقربه (الإيجابية الوحيدة الموجودة له ) من أماكن إقامة البطولات التي لاتتعدى الأمتار .‏


فهل يسارع المعنيون إلى معالجة الأمر وتجهيز الفندق بالشكل الصحيح الذي يخدم الرياضيين ويكون ملاذهم على الدوام أم المثل القائل ( قد أسمعت لوناديت حياً لكن لاحياة لمن تنادي) سينطبق على فندق الحمدانية بعد تشعب الصلاحيات والتبعية بين الإدارة المحلية (المنشآت الرياضية ) والاتحاد الرياضي وفروعه .‏


زياد الشعابين‏

المزيد..