حظيت بطولة الجمهورية لملاكمة الرجال التي استضافتها صالة الحمدانية
بحلب والتي شارك فيها (109) ملاكمين مثلوا جميع المحافظات إضافة إلى هيئتي الجيش والشرطة باهتمام واسع أكان من اتحاد اللعبة الذي حضر بمعظم أعضاء الاتحاد أو من الجانب الحلبي الذي لم يوفر جهدا لإنجاح البطولة حيث تابع رئيس فرع الاتحاد الرياضي بحلب فعاليات الدور النهائي والذي تخلله تكريم لكوادر الملاكمة الحلبية التي كرمت بدورها اتحاد اللعبة من خلال تقديم الدروع فيما تابع رئيس مكتب ألعاب القوة نور الدين شمسة كافة أدوار البطولة ومجرياتها كما أحسنت اللجنة الفنية لملاكمة حلب التعامل مع جميع الوفود أولا ومع المشاحنات التي تخللت البطولة ثانيا ومع منتخبها المشارك الذي احتل المركز الثالث بعد هيئة الشرطة الذي حل ثانيا بعد الجيش متصدر البطولة فيما جاءت النتائج الفردية حسب تسلسل الأوزان:
48 كغ حيدر وردة شرطة -يحيى المحمد الجيش.
51 كغ شادي عزام شرطة -حذيفة وردة الجيش.
54 كغ وسام سلامانة الجيش -عيسى شحام حلب.
57 كغ محمد ضميرية شرطة -ابراهيم سنده الجيش.
60 كغ ياسر شيخان الجيش -يامن معروف الشرطة.
64 كغ عبد الحليم عطعط الجيش-فادي حماد طرطوس.
69 كغ محمد سليمان شرطة -علاء الدين عزيز دمشق.
75 كغ مصطفى الفرا الجيش -أحمد مكناس حلب.
81 كغ محمد غصون الجيش-وائل السعيد شرطة.
91 كغ سومر غصون الجيش-محمد خير قداح شرطة.
+91 كغ أحمد القاسم شرطة -عمر عكو حلب.
من أسماء الفائزين نجد أن بعض الأبطال قد تغيب عن البطولة أمثال ناصر الشامي وأمجد عودة كما نجد أنه قد زج بأسماء كثيرة سبق وأن انقطعت عن التدريب:وهذا إنما يؤكد قول كامل شبيب بأن ما شهدته البطولة لم يكن ملاكمة بمعناها المطلوب ما يثبت تراجع اللعبة بجميع المحافظات أولا وعند لاعبي المنتخب الوطني الذين لم يظهروا بمستوياتهم الفنية المرجوة إضافة إلى اكتفاء بعض المحافظات بالمشاركة الشكلية المتواضعة..
الشيخان اعتزل الملاكمة
البطولة التي تواضع مستواها الفني اشتدت فيها المشاحنات التي رافقتها حتى النزال الختامي الذي جمع أحمد قاسم من الشرطة وعمر عكو من حلب ولكنها هذه المرة كانت عبر الجمهور المتواجد في الصالة دون أن يشارك بها أي من اللاعبين أو كوادرهم بعكس ما شهدته البطولة في يومها الثاني اثر خسارة لاعب دمشق عبد المعين عزيز والذي شارك فيه ملاكمون معروفون وكوادر شهدوا لها في الملاكمة اثر اعتراضات على التحكيم ما جعل رئيس اتحاد اللعبة يقرر عدم اشراك حكام الهيئتين في النزالات التي جمعت لاعبيهما أو لاعبي محافظتهما وذلك حسب تعبيره للحساسية في بطولة الجمهورية التي ستبقى الذكرى الأكبر لمخضرم ملاكمتنا ياسر شيخان الذي أعلن الاعتزال رسميا عن الملاكمة بعد فوزه بلقب البطولة ولكن بطريقة أجمع الجميع بأنها لا تليق باسمه حيث تعادل مع الملاكم الصاعد يامن معروف 31/31 ليعلن فوزه بالنقاط الفارقة »الأفضلية« (62-67).
على هامش بطولة الجمهورية لملاكمة الرجال وبحضور محمد نور شمسة رئيس مكتب ألعاب القوة بفرع الاتحاد الرياضي بحلب عقد رئيس اتحاد الملاكمة كامل شبيب اجتماعا مع كافة الكوادر الحلبية في مقر فرع الاتحاد الرياضي أشاد فيه بالجهود التي يقدمها الفرع ورئيس المكتب المختص لدعم الملاكمة واستضافة بطولاتها وإقامة المعسكرات الخارجية والداخلية لممارسيها.
ليتناول من جهة أخرى أسباب الحساسية بين الكوادر الحلبية التي تسببت مؤخرا بإلغاء بعض المشاركات الخارجية وهنا بيت القصيد فأسباب الخلاف إنما تتعلق بالسفر إلى المعسكرات الخارجية وطريقة تسميتها حيث تنفرد اللجنة الفنية وحسب تعبير الكوادر الحلبية بهذه المشاركات بما في ذلك المدربين والإداريين الذين تتكرر أسماؤسهم من بعثة إلى أخرى.
وعلى هذا كان رد نور شمة واضحا أمام الجميع حيث قال:المشاركات الخارجية للمنتخبات المحلية لا تأتي عن عبث إنما نتيجة جهد كبير يبدأ من اتحاد اللعبة الذي يؤمن الدعوات المجانية وينتهي بالكوادر الفاعلة في المحافظة والتي تتمكن من إعداد الخامات والمواهب الجيدة لهذا فإن المشاركة في هذه السفرات ليست مراضاة لأحد ولا تجبير خواطر وعليه سيبقى أمر مرافقة المنتخبات للإداري النشيط والحكم القادر على انتزاع حق اللاعب خارجيا وللمدرب الذي يكون قد أشرف على العدد الأكبر من المنتخب المختار للمشاركة.
ويضيف الشمسة:أما إن كان للدور وجود في هذه السفرات فذلك يعني أن الدور للرواد الفاعلة وليس عن ترك الملاكمة وابتعد عن تدريبها أو التحكيم فيها وتخريج الأبطال بكافة الفئات هو الميزان الوحيد الذي على أساسه يتم التعامل والاختيار..وفي هذا أوضح الشبيب أهمية التوافق بين كوادر اللعبة الواحدة مشيرا إلى أن حلب تمتلك أفضل الكوادر على الاطلاق فجميع العاملين في حقل ملاكمتها اختصاصيون وأبطال في اللعبة وخسارة كبيرة أن يختلفوا من أجل أمور جانبية ويختم الشبيب اجتماعه بالجهود التي بذلها مكتب ألعاب القوة واللجنة الفنية لإنجاح بطولة الجمهورية ولهذا جاء قراره بالموافقة لأي مشاركة حلبية مع الفرق الخارجية والتي ستكون أولا المشاركة بدورة دولية في تركيا خلال الشهر القادم ببعثة مؤلفة من (10) أشخاص ما بين مدرب وإداري ولاعب وهذا أولا أما ثانيا فقد قرر اتحاد الملاكمة مكافأة القبضات الحلبية من خلال تقديم كمبيوتر مع كافة تجهيزاته للجنة الفنية لتستخدمه خلال عمليات التحكيم في البطولات المركزية التي أصرت حلب على استضافتها كاملة.