الوقت المستقطع المدرســـة الاتحاديـــة

يحز في النفس كثيرا الوضع الذي آلت إليه المدرسة الاتحادية فغياب الاتحاد عن منصة التتويج مصيبة كبيرة على رأس كل عاشق للكرة الاتحادية ولا سيما أن مقومات الفوز بالألقاب موجودة،

fiogf49gjkf0d


عصب الاحتراف المال، والملعب بنوعيه التدريبي والمعتمد لخوض الدوري والجمهور الغفير والدعم الاعلامي ونوعية اللاعبين ولكنه يفتقر لعامل مهم وهو التنافر الاداري وكثرة التيارات المعارضة وهذا العامل يجهض أي عوامل ايجابية.في العدد الماضي نشرنا تحقيقا حول اسباب ضياع اللقب وقال أحد أعضاء إدارة النادي إنه لا يعتبر الحلول ثانيا إخفاقا بل انجازا ونحن نرى عكس ذلك فالمركز الثاني للاتحاد كالمركز الأخير للاعتبارات التي سردناها.. نحن لانسوق هذا الكلام استخفافا بالاندية الأخرى ولا نقلل من قيمة الألقاب الكرماوية، فالكرامة لو لم يكن عنده جيل استثنائي وحسن تفاهم وتناغم وانسجام على مختلف الصعد وخاصة الاستقرار الاداري لما هيمن على الألقاب المحلية، فالكرة تعطي من يعطيها وتخلص لمن يخلص لها والكرامة أعطى وأخلص فاستحق الوصول الى ما وصل إليه رغما عن أنف الجميع وأمامه الآن فرصة ذهبية لإضافة إنجاز آخر غير مسبوق، فهو الأسبوع الفائت أضحى أول ناد محلي يتوج بثنائية الدوري والكأس ثلاث مرات متتالية والآن عينه على لقب آسيوي ليكون النادي السوري الوحيد الذي يجمع الألقاب المحلية مع لقب خارجي والبعض يتساءل:‏


ما الذي ينقص الاتحاد ليعود لأيام الانجازات؟‏


ما نعرفه أن الاتحاد يضم معظم لاعبي منتخباتنا الوطنية والحل ليس باستقدام لاعبين جدد ما لم يلتئم الصف الاتحادي ويعمل الجميع لمصلحة الكرة في النادي وتوضع جميع الخلافات على الرف وأهلا بكل عضو قادم ليعمل لمصلحة النادي بكل جوارحه وتبا للقادمين لتحقيق مصالحهم الشخصية .‏


محمود قرقورا‏

المزيد..