اللاذقية- سمير علي: أوضح مصدر موثوق في نادي تشرين طلب عدم الكشف عن اسمه بأن إدارة النادي مستاءة من الأقاويل والتصريحات التي أدلى بها الكيلوني لأحد المواقع الألكترونية
حول مفاوضاته معها لأن بعضها غير دقيق رغم تقديرها الكبير للقرار الذي اتخذه الكيلوني بعودته ووقوفه إلى جانب النادي في أزمته ومساهمته مع بقية اللاعبين في بقائه بدوري المحترفين لأن الإدارة قبل مفاوضاتها مع يونس سليمان كانت تجري مفاوضات مع الكيلوني الذي كان يقول لها بأنه تلقى عرضين خارجيين من ناديين أحدهما مصري والآخر أردني وأن تأمين مستقبله هو الأهم وشعرت الإدارة بأن نادي تشرين بالنسبة للكيلوني هو / احتياط/ مما دفعها إلى التعاقد مع
|
|
السليمان الذي يلعب في نفس المركز، ومع ذلك استمرت في مفاضاتها معه ودفعت له مبلغ مليون ليرة مع مكافآت سنوية بحدود 200 ألف ليرة، لكن الكيلوني أصر على مبلغ 1.800 مليون ثم تنازل إلى مليون ونصف مع راتب 30 ألف ليرة واشترط بأن توافق له الإدارة على الانتقال في حال تلقي عرض جيد من أحد الأندية الخارجية، لكن إدارة تشرين رأت بأن شرط الكيلوني لا يناسبها ولا يصب في مصلحة فريقها وبأن المبلغ الذي ستدفعه له يمكنها من التعاقد مع لاعبين جيدين وهي غير قادرة على دفع عدة ملايين لسد مركز واحد ولهذا السبب أوضحت للكيلوني بأنه لا مانع لديها في انتقاله لأي ناد آخر، وهذا ما دفع الكيلوني للموافقة على العرض الاتحادي الذي تلقاه وتجاوز المليوني ليرة سورية معتبراً نفسه بأنه تنازل عن مبلغ كبير مقابل البقاء في نادي تشرين ولكنه لم يصل إلى اتفاق مع الإدارة، مقدما اعتذاره من جمهور تشرين لأنه سبق له وصرح بأنه لن يلعب في سورية إلا لتشرين موضحاً بأن انتقاله كان لتأمين مستقبله ومع انتقال الكيلوني لنادي الاتحاد انقسم الشارع التشريني حول انتقاله بين عاتب على الإدارة وعاتب على الكيلوني عل الرغم من أن لكليهما مبرراته وأسبابه.
