ديرالزور – أحمد عيادة: البعض …ونؤكد هنا على كلمة البعض …. تحسس من مقدمتنا الاسبوع الماضي بنفس هذه المادة صيف الفتوة الساخن
بل وحتى المحمل بالغبار الذي أصبح السمة الرئيسية للدير هذه الأيام ….تحسس البعض جاء لأنه اعتبر هذه المقدمة موجهة ضده …بينما البعض الآخر اتصل بنا شاكراً ومباركاً ومطالباً بكشف هؤلاء وبالاسم لكننا نعرف كما هم يعرفون ان هؤلاء معروفون بالاسم حتى أن اسمائهم وضع تحتها عدة خطوط حمراء بمكاتب قيادة ديرالزور السياسية ؟؟!! لكننا نؤكد للجميع بإننا لم نقصد أحدا بعينه
|
|
وإنما أردنا توضيح جزء بسيط من حقيقة هؤلاء المتلونين بهذا النادي العملاق والذين لهم النصيب الأكبر ممايحدث به من خراب… لكن اذا كان هؤلاء العاتبون قد فهموها على أننا ضدهم فنحن كذلك طالما يعرفون الحقيقة ويعلمون ماذا يدور في مجالسهم عن طريق اولئك المخربين …الذين استطاعوا أن يوهموا الجميع بأنهم ببلطجتهم أصبحوا أصحاب القرار بالفتوة … مرة أ خرى ولكي نقفل هذا الموضوع نقول نحن لم نقصد أحداً بعينه لكن الفرق بين المتحسسين والشاكرين واضح ….انه كالفرق بين من يعشق الفتوة ومن يرى هذا النادي باباً للرزق وأشياء أخرى ….
فآخر ما حرر بأن بعض هؤلاء يعدون العدة التخريبية عندما يحين موعد الانتخابات لكننا نعلم هؤلاء المساكين أن الأمور لم تعد كما كانت بالسابق وان عليهم الانتباه لأنفسهم وتصرفاتهم جيداً وعدم اللعب بالنار لأن العيون أصبحت محمرة تماماً عليهم وعلى أفعالهم واسمائهم أرسلت وأصبحت على طاولة اصحاب الأمر والنهي بديرالزور …. ألاهل بلغت ….ألا هل بلغت …. ؟! اللهم فأشهد ….؟؟!!
مدرب ياشباب
حتى ارسال هذه المادة ليل الثلاثاء لازال البحث الجديد عن مدرب يقود الكرة الزرقاء وأصبح هذا البحث شعاراً لهذه المرحلة الصعبة بعد أن دارت لجنة الكرة على الجميع دون أن تقنع أو تقتنع مماجعل الشائعات تكبر والاسماء تتعدد والمفاجأة حسب مصادرنا الخاصة ماصرح لنا به احد أعضاء لجنة كرة القدم كتبه أحدهم في c v بأنه مستعد للعمل بالمجان ورغم جلوس اللجنة مع الجميع أخرهم جلوسهم السبت الماضي مع الباي بالنادي لكننا على الأرض مازلنا نبحث عن مدرب قادر على نيل الرضى الجماهيري اضافة لامتلاكه الكفاءة العالية لكن الأمر الذي أثار الغرابة والعودة من جديد الى شيوخ الكار ونحن هنا لسنا ضدهم بل نعترف بأنهم الخير ؟؟ لكن بالعودة إليهم فمعناه نسف كل الشعارات التي كانت تعلن بأن عهد الكبار قد ولى ويجب اعطاء الفرصة لجيل الشباب ومعنى العودة اليهم تأكيد لنظريتنا التي قلناها قبل اسابيع بأن جيل الشباب هم جيل ثان لم يحاولوا تطوير أنفسهم ووقتها ايضاً تلقينا العتب من جيل الشباب ….
لأمور تدريبية بأنها فايته بستين حيط وقد تجدون في مكان آخر من هذا العدد خبراً عن تعيين المدرب القادم للفتوة ولكن هل بتعيين المدرب هو نهاية المشكلة مع مواجهة تيارات الأمور وربما ستجد الادارة القادمة نفسها مضطرة للعودة تلقائياً للتخبطات والتغييرات نقول ربما مع تأكيدنا بأن اعضاء لجنة كرة القدم جلسوا مع الباي ابراهيم ياسين وحاوروه رغم التكتم عن هذا النبأ وهذا ماأكده الباي بنفسه باتصال هاتفي مع أحد أصدقائه تامر المصلح وجرى هذا الاتصال بمنتصف ليل الاثنين الماضي فهل يكون الباي هوالمدرب القادم هذا ماستعرفونه بمكان آخر من صفحات موقفكم الرياضي ….
محمد فتيح …نحن أصحاب القرار
موضوع مدربي الفئات العمرية أخذ ايضاً أكبر من حجمه بعد خلافات في وجهات النظر حدثت حسب معلوماتنا بين اعضاء لجنة كرة القدم ولجنة التسيير حول بعض الاسماء المقترحة للتدريب ويبدو أن هذه المشكلة لم تجد لها طريقاً الى الحل حتى مساء الاثنين الماضي وحسب مصادرنا أن مسودة مقترح رفع الى لجنة التسيير ضم مدربي الفئات العمرية وهم كالتالي جمال سعيد مدرباً للشباب يساعده سليمان داوود والاداري علاوي عبد الله اما مدرب الناشئين فكان وليد عواد وعدنان الجاسم والاشبال سعود الطه واحمد جلاد واحمد شكري ونسينا وجود ماهر حقي بالشباب المهم هذا مقترح سمعنا به من مصادرنا الخاصة ومصادرنا الأخرى أكدت بأن لجنة التسيير ردت المقترح وطلبت من لجنة القدم رفع مقترح بضعفي العدد….
وهنا نذكر بأن جوالنا تلقى اتصالاً عصر الأحد الماضي من عضو مجلس الشعب ورئيس لجنة التسيير المحامي محمد فتيح يؤكد فيه بأنه ولجنته هم أصحاب القرار الأول بتعيين المدربين والقرار يصدر من عندهم فقط وأن لجنة كرة القدم تقوم بدور كبير ويشكرونه عليه لكنهم يرفعون مقترحاتهم الذي ندرسه معهم لمافيه خير الفتوة لذلك أي مقترح لايكون قراراً إلا بعد أخذ موافقة لجنة التسيير وهذا لاينطبق فقط على كرة القدم إنما يسري على جميع اللجان المشكلة .
