كنا نتمنى أن تكون مشاركة منتخب الشباب بكرة السلة في بطولة العالم التي جرت في نيوزيلندا
اكثر ايجابية ، ونتائج شبابنا أفضل مما كانت عليه.
وحتى لايصبح هذا المنتخب ( كالضحية) التي تقع وتكثر السكاكين حولها نقول يجب أن ننظر الى هذه المشاركة بكثير من الايجابية .
إذ لابد من التذكير بأننا غائبون عن مثل هذه البطولات منذ مدة طويلة ، ولاعبونا الصغار من الطبيعي أن يشعروا بالرهبة في بطولة مهمة عالمية كهذه ، هذا مع التذكير ايضاً بأن هذا المنتخب لم يحضر التحضير اللازم لخوض بطولة عالم ، والاستعدادات التي تابعناها كانت على طريقة رفع العتب والجودبالموجود ، وهذا مايحدث مع كل منتخباتنا التي تكون أمامها مشاركات رسمية خارجية.
فرغم أن موعد البطولات يكون معروفاً قبل مدة طويلة ، إلا أن التحضيرات تتأخر بسبب قلة المال اللازم للمعسكرات الداخلية والخارجية ، وبسبب ضعف اتحادات الالعاب في موضوع العلاقات الخارجية مع اتحادات الدول المختلفة ، والتي يمكن أن تؤمن منتخبات معسكرات ولقاءات جيدة..
وباختصار نقول يجب ألا «نجلد» منتخب الشباب ، ويجب أن نحافظ عليه وندعمه ونوفر سبل استمراره ليكون أمل سلتنا في المستقبل ، ولامانع من البحث عن مدربين أجانب على مستوى عالٍ ، دون الاستغناء عن الخبرات الوطنية التي نعتز بها ، وهذا المنتخب ومنتخبات أخرى ناشئة يجب أن نشاهدها على مدار السنة لتكون جاهزة وتكتسب الخبرة اللازمة ، وإلا فإن المنظر للوراء وتشكيل المنتخبات عند المناسبات لايفيد ، ويبقينا بعيدين عن العالم ياعالم ..
عبيــر علــي