– إذا كان اتحاد الرياضات الخاصة لا يعلم قيمة الفاتورة التي دفعتها
رياضتنا نتيجة إبعاد بطلنا تيسير العريضي (ثالث العالم بألعاب القوى) عن المشاركة في بطولة غرب آسيا التي جرت مؤخرا في الإمارات فتلك مصيبة لأنه صاحب البيت ويفترض أن يكون نحيبه قد وصل للمريخ لأنه فقد ذهبية محققة أما إذا كان يعرف ذلك فالمصيبة أعظم وهنا بيت القصيد إذ هذا ما لمسناه عندما حاول مدرب العريضي الهروب من سؤالنا ماذا كان يمكن أن يحرز العريضي في غرب آسيا بعد أن أشار لإنجازاته العالمية?أما العذر الذي خرج به اتحاد اللعبة(كما ورد على لسان المدرب) والذي لا يخطر على بال مخلوق بل ولا يقنع حتى من اختلقه بأن التأشيرة لم تصل للاعب العريضي من الإمارات كبقية اللاعبين متناسيا بأن لا الإمارات ولا غيرها من الدول المضيفة لها مصلحة في إرسال تأشيرة للاعب الفلاني وحجبها عن اللاعب العلاني لهذا وبدلا من أن يختبئ خلف أعذار يعلم سلفا بأنها لا تقنع أحدا عليه أن يقيم الدنيا ولا يقعدها أما إذا كان يعرف سبب ذلك ويتستر لمصلحة أحدهم في اللجنة المنظمة(أحد أمناء السر السابقين) الذي له دور في إرسال التأشيرات كما غمز البعض فهذا ليس ضربا من الخطأ فحسب وإنما ضرب من قلة الحيلة والضعف والتهاون على حساب اللعبة وأبطالها وعليه أن يعلم نهاية بأن الضريبة التي دفعتها رياضتنا لأجل هذه المسرحية الهزلية غالية الثمن..ذهبية من عيار 24 قيراطا.
حسين مفرج