حقائق من المباريات النهائية لكأس العالم.. مارادونا عاش النقيضـــين وزيــــدان أول الكبـاتـــن المطروديــــن
غداً سنودع عرس الكرة العالمي التاسع عشر حيث ستدق طبول الفرح في مكان وستذرف دموع الحزن والأسى في المكان المغاير.
ثمانية عشر نهائياً مختلفة الأشكال والألوان عاشها عاشقو المستديرة، وفي النهاية جاءت القسمة متساوية بين الأوروبيين واللاتينيين.
الألمان والبرازيليون الأكثر وصولاً للنهائي بسبع مرات والفرحة الكبرى للسامبا بخمسة ألقاب مقابل أربعة للطليان وثلاثة للألمان ولقبين للأرجنتين ومثلهما
|
|
لأورغواي ثم إنكلترا وفرنسا بلقب واحد لكل منهما. في هذه العجالة سنقف عند أبرز المحطات الخاصة في المباريات النهائية:
1930:
الأورغواي × الأرجنتين 4/2
هو النهائي الوحيد الذي جمع منتخبين لاتينيين إذا وضعنا بعين الاعتبار أن نهائي 1950 أقيم بطريقة الدوري، وهو النهائي الوحيد الذي فاز به منتخب خسر في الشوط الأول، وثالثاً فاز باللقب صاحب الأرض، ورابعاً اختتم أهداف الفريق البطل اللاعب الذي افتتح أهدافه في المباراة الأولى، ولا ننسى أنه النهائي الوحيد الذي لعب بكرتين مختلفتين.
1934:
إيطاليا × تشيكوسلوفاكيا 2/1
اجتمع منتخبان أوروبيان للمرة الأولى وسارت المباراة لوقت إضافي هو الأول، وبقي اللقب بخزائن أصحاب الأرض، والملاحظ أن قائدي المنتخبين هما الحارسان وهذا لم يتكرر، ولانغفل أن الإيطالي مونتي كان بتشكيلة الأرجنتين الخاسرة قبل أربع سنوات كأول وآخر لاعب يمثل دولتين في النهائي.
1938: إيطاليا × المجر 4/2
احتفظت إيطاليا بالكأس وهذا لم يكرره سوى البرازيل، وشهدت المباراة تسجيل المجري ساروسي فأضحى أول لاعب يسجل من المباراة الأولى وحتى النهائية، واللافت أن إيطاليا تلقت الأهداف في كل مبارياتها وهذا لم يتكرر مع أي بطل، كما أنها فازت بكل مبارياتها وهذا لم تكرره ثانيةً، والمدرب بوزو مازال ينعم بكونه الوحيد الذي فاز باللقب مرتين.
1950: البرازيل × الأورغواي 1/2
النهائي الوحيد الذي حسم بطريقة الدوري حيث كان يكفي البرازيل التعادل للفوز باللقب والمصادفة وحدها جعلته نهائياً، وانفردت الأورغواي وإيطاليا بكونهما فازا باللقب في أول مشاركتين، والمباراة شهدت الحضور الجماهيري الأعلى مونديالياً، والحكم الإنكليزي ريدر هو الأكبر سناً بتاريخ المونديال وهو أول من يقود الافتتاح والنهائي ولا نتجاهل أن الأورغواي حققت ثلاثة انتصارات فقط وهذا الرقم هو الأقل لمنتخب متوج.
1954: ألمانيا الغربية × المجر 3/2
هو النهائي الوحيد الذي خسر فيه منتخب تقدم بهدفين في واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم لأن ألمانيا كانت خسرت أمام المجر 3/8 بالدور الأول، وسجل التاريخ أن دفاع ألمانيا هو الأسوأ لمنتخب فائز باللقب حيث تلقى 14 هدفاًَ، ولا ننسى أن المجر أول منتخب يهزم في النهائي بخطأ تحكيمي جسيم بطله الحكم الإنكليزي لينغ، كما ان المجر أضحت أول منتخب يخسر النهائي للمرة الثانية.
1958: البرازيل × السويد 5/2
توجت البرازيل على الأراضي السويدية كأول منتخب يتوج خارج قارته، وشهدت المباراة تسجيل سبعة أهداف كرقم قياسي في النهائي، وسجل بيليه هدفين كأصغر مسجل في النهائي وأصغر فائز باللقب، وعلى الطرف المقابل فإن السويدي ليدهولم كان المسجل الأكبر، ولم تشهد المباريات النهائية فريقاً خاسراً مقتنعاً بمصيره مثلما كان عليه السويديون نظراًلقوة المنافس حينها.
1962:
البرازيل × تشيكوسلوفاكيا 3/1
احتفظت البرازيل بالكأس كثاني منتخب يفعل ذلك في الوقت الذي أصبحت فيه تشيكوسلوفاكيا ثاني منتخب يخسر النهائي مرتين، ودون التاريخ أن الحارس البرازيلي جلمار هو الحارس الوحيد الذي توج باللقب مرتين كما دون أن البرازيلي فافا أول من يسجل في نهائيين والوحيد حتى الآن الذي سجل في نهائيين متتاليين.
1966:
إنكلترا × ألمانيا الغربية 4/2
استضافت إنكلترا البطولة وتوجت بها كثالث دولة مضيفة تحقق ذلك، وسجل جيف هيرست الهاتريك الوحيد في المباريات النهائية، وإلى الآن يعترض الألمان على الهدف الثالث حيث لم تتخط الكرة خط المرمى فجاء الانتقام في هذا المونديال وحققت إنكلترا خمسة انتصارات متتالية وهذا لم تكرره.
1970: البرازيل × إيطاليا 4/1
كان الفائز منهما سيحتفظ بكأس جول ريمه إلى الأبد وسجل البرازيلي جيرزينيو أحد الأهداف البرازيلية فأضحى ثالث لاعب يسجل من المباراة الأولى وحتى النهائية كما شهدت مشاركة بيليه التربع الثالث للبرازيل، وأمسى زاغالو أول من يفوز باللقب لاعباً ومدرباً، وشهدت المباراة التبديل الأول في النهائي.
1974:
ألمانيا الغربية × هولندا 2/1
هو النهائي الوحيد حتى الآن الذي حسم بنتيجة الشوط الأول فسجل التاريخ أن ألمانيا الغربية رابع بلد مستضيف يتوج، وشهدت المباراة أول ركلة جزاء في النهائي سجل منها الهدف الأسرع في المباريات النهائية بعد 80 ثانية بواسطة الهولندي نيسكنز، وانفردت إنكلترا بتقديمها الحكم الثالث للمباريات النهائية.
1978: الأرجنتين × هولندا 3/1
أيضاً فاز صاحب الأرض باللقب ولأول مرة تزامن فوز منتخب باللقب مع هدافه بتتويج كيمبس، وأمست هولندا ثالث منتخب يخسر اللقب مرتين والأول بشكل متتال، كما أن البديل الهولندي نانينغا أول بديل يسجل في النهائي الذي حسم للمرة الثالثة في الوقت الإضافي والمرات الثلاث لمصلحة المستضيف.
1982:
إيطاليا × ألمانيا الغربية 3/1
تربعت إيطاليا على حساب ألمانيا في مباراة كان كل منهما يمني النفس بوضع نجمة ثالثة على صدره، وشهدت المباراة التبديل الأسرع في النهائي بخروج الإيطالي غرازياني ودخول التوبيللي بعد سبع دقائق وهو الوحيد الذي دخل بديلاً في النهائي ثم استبدل، وعرفت المباراة أول ركلة جزاء مهدرة في النهائي وألمانيا كانت الخاسر الوحيد الذي يختتم الأهداف في المباريات النهائية.
1986:
الأرجنتين × ألمانيا الغربية 3/2
استحقت الأرجنتين ومارادونا التتويج حيث اشتهر المونديال بمونديال مارادونا، وحضرت النتيجة للمرة الثانية ولوحظ أن المنتخب الذي فاز بالمرة الأولى خسر هذه المرة ولا ننسى أن قائد ألمانيا رومينيغة هو الكابتن الوحيد الذي خسر النهائي مرتين، وشهدت المباراة مشاركة الأرجنتيني تروبياني في الدقيقة الأخيرة كأقل لاعب لعب لمنتخب متوج.
1990:
ألمانيا الغربية × الأرجنتين 1/0
أول نهائي يقتصر فيه التسجيل على طرف واحد، كما أنه النهائي الوحيد الذي انتهى بركلة جزاء فضلاً عن أنه أول نهائي يشهد اللون الأحمر حيث طرد الأرجنتينيان مونزون وديزوتي واللافت أن طرفي النهائي تكررا بعد أربع سنوات وهذا لم يحصل والأهم أن بيكنباور أضحى ثاني من يتوج لاعباً ومدرباً.
1994: البرازيل × إيطاليا صفر/صفر ثم 3/2 بالترجيح
النهائي الوحيد الذي صمتت فيه الشباك، وأول نهائي يحسم بركلات الترجيح، والفائز كان سيضع نجمة رابعة على صدره، ولا ننسى أنها المباراة الوحيدة التي لعبت فيها البرازيل 120 دقيقة دون أن تفلح في التسجيل.
1998:
فرنسا × البرازيل 3/صفر
سجل التاريخ اللقب السادس لصاحب الأرض والوحيد لفرنسا والخسارة الأثقل للبرازيل وبالنسبة لنا كعرب فقد قاد المباراة المغربي الراحل سعيد بلقولة، وعلى صعيد النتيجة لم تسجل في أي نهائي آخر واللاعب الأبرز كان زيدان الذي قهر تافاريل برأسيتين.
2002:
البرازيل × ألمانيا 2/صفر
المباراة الوحيدة التي جمعت المنتخبين الأكثر لعباً في النهائيات، وشارك البرازيلي كافو في النهائي الثالث على التوالي واستفاد الإيطالي كولينا من خوضه النهائي لاختياره أفضل حكم على مر التاريخ، ونتيجة 2/صفر لم تتكرر في أي نهائي آخر، والبرازيلي رونالدو كسر حاجز الستة أهداف بتتويجه هدافاً برصيد ثمانية أهداف.
2006: إيطاليا × فرنسا 1/1 ثم 5/3 بالترجيح
احتاجت إيطاليا لركلات ترجيح حضرت للمرة الثانية للفوز باللقب وقاد المباراة الأرجنتيني إلزوندو فحق له الافتخار بأنه قاد الافتتاح والنهائي ولا يخفى على أحد أن البطاقة الحمراء التي تعرض لها زيدان جعلته أول الكباتن المطرودين، وعلى الجانب الآخر فقد رفع كانافارو الكأس في مباراته الدولية المئة.
محمود قرقورا
