بشكل أو بآخر ابتعد مخضرمو الريشة وأبطالها عن الأجواء , وحده المخضرم نورس عبد الواحد إلى دعوة المنتخب ليبقى علامة فارقة وبيضة القبان بخبرته وفنياته ومهاراته وقوة تحمله…
التقيناه على هامش معسكر المنتخب في صالة الفيحاء وكان هذا الحوار:
الحمد لله وضعي عال العال وملتزم مع المنتخب في معسكره هذا صباحاً ومساء ولئن اعتزل زملائي المخضرمون كل أسبابه فأنا لن أعتزل قبل خمس سنوات على الأقل ولازال طموحي المشروع بتحقيق نتائج على أعلى المستويات وأولها إحراز بطولة الدورة العربية القادمة وإعادة لقب بطولة غرب آسيا للريشة السورية وأضاف: صحيح بأن معدل عمر لاعب الريشة وسطياً 28 عاماً (من عمري حالياً) هذا لا أعتبره مقياساً للاعتزال فهناك أبطال دوليين تجاوزوا سن الثلاثين ولازالوا في قمة عطائهم كالدنماركي بيترغيت والجزائري نبيل الأسمري.
واعتبر عبد الواحد وجوده بين الصغار والشباب في المنتخب مسؤولية كبيرة من جهة أمرن نفسي وفي الجهة الثانية أحمل هم اللاعبين وأساعد الجهاز الفني في تطبيق الحركات أثناء التمارين بشكل صحيح يستفيدون منه وأقوم بتصحيح أخطائهم حتى أثناء التجارب الأسبوعية ولأن اللاعبين الشباب يملكون إمكانيات هائلة لكنهم لايبذلون جهودهم ويوظفونها لتخدمهم بدنياً ونفسياً وتراهم من أبسط الأمور يفتعلون مشكلة وكل ذلك لعدم انسجامهم التام مع بعضهم البعض حتى الآن فالانسجام يقوي المنتخب ككل ومن الملاحظ بأنهم يؤدون واجبهم بنسب متفاوتة 60%-70%-80% وقد يكون السبب للإصابة أو عدم رغبة مثلاً عامر عوض رغم صغر سنه لديه قدرة لمنافسة اللاعبين أنا شخصياً إلا أن خبرته(صفر) وبالتالي هذا مايجعله يتعسر بالتجارب في الوقت الذي يقدم أداءً جيداً بالتمارين وأطلب منه الالتزام ليعطي أكثر .
وعن الفترة التحضيرية لبطولة المتوسط أكد عبد الواحد بأن فترة أسبوعين قليلة نسبياً للمشاركة في بطولة تشارك فيها دول أوروبية وهذه الحالة تتكرر دوماً?!..
ونحن منذ15 عاماً وتحديداً من أيام اللاعب رشاد خانكان عندما شاركنا في بطولة إيطاليا المفتوحة وأحرزنا نتيجة جيدة فيها.
ولعل خطة اتحاد الريشة بالانفتاح نحو, المدرسة الأوروبية فكرة جيدة تسجل للاتحاد لأنه أدرك بأن المستوى الأوروبي أقرب لمستوى ريشتنا.
تحولنا أخيراً مع بطلنا لنسأله عن حياته الاجتماعية فقال: متزوج وموظف في وزارة النفط ألعب لنادي الشرطة والمنتخب إنجازاتي أنتم تعرفونها وهي كثيرة أقوم بمساعدة والدي في العمل على(تاكسي أجرة) حيث راتب المنتخب يصلنا متأخراً بسبب الإجراءات الروتينية وبالتالي أعمل هنا وهناك لأعيل أسرتي وأهلي في الوقت الذي أعطي كل شيء حقه بين التمرين وأموري الحياتية.
لقاء- محمود المرحرح