محمود القاسم-إن كانت النتيجة الرقمية (2-2) مفرحة للشباب بمباراته مع وصيف آسيا
, أو كان للمجريات التي شهدت تقدّم الكرامة (2-0) حتى الدقيقة (85) ومن ثم التعادل للشباب خلال ثلاث دقائق آثارها المفرحة لجمهور الرقة والذي تجاوز ال15 ألف متفرج لأول مرة بتاريخ الرقة وإن كان لتصريح مدرب الكرامة محمد قويض قبل المباراة أثره الإيجابي والذي أشار من خلاله إلى إمكانية توءمة بين الفريقين مشيداً بالمكانة الكبيرة التي يحتلها الكرامة لدى أبناء الرقة دور في إكمال لوحة الفرح أو للحفاوة والترحيب الذي لقيه فريق الكرامة رسمياً من خلال استقبال محافظ الرقة وحضوره المباراة أو شعبياً من خلال الاحتفال بنسور آسيا ودعوتهم من قبل أحد مشجعي الشباب لوليمة عشاء تكريمية القول الأخير في هذه المباراة فإن كرة القدم بمفرداتها جميلة جداً عندما تأخذ هذا المنحى.