بدأت فرق المؤخرة بالضغط على فرق الوسط بالاقتراب منها وخاصة بعد نتائج الأمس والتي شهدت فوز الوحدة على تشرين والمجد على عفرين والنواعير على حطين وتعادل الحرية مع الجيش.
لسعة المجد مؤثرة
دمشق – مفيد سليمان:
المجد * عفرين (1-0)
هزّ الشباك: رجا رافع د 55
شاهد المباراة: 1500 متفرج
قاد الجلسة: مراد كيخيا, محمد عتال, مصعب البردان, ربيع البارود, وراقبها تحكيمياً حسن الشوفي وإدارياً نبيل الحاج علي.
|
|
أصفر وأحمر: نال الصفراء من المجد حمزة أيتوني ومحمد زينو ومن عفرين حاجي قادر.
حكمت المحكمة: لفريق المجد بالفوز بهدف وحيد جمل توقيع هدافه رجا رافع بالدقيقة 55 من المباراة ليرفع رضيده إلى 13 هدفاً في مقدمة الهدافين وليضع فريقه في المركز الثاني ومع هذا استطاع لاعبو عفرين وقف زحف لاعبي المجد ومنعهم من الوصول إلى المرمى الأخضر في الشوط الأول واستطاع عماد عيسى حارس عفرين ان يتصدّى ببراعة لكل محاولات المجد الخطيرة ومع ميل هذا الشوط نسبياً للمجد بفضل خبرة لاعبيه إلا أن عفرين لم يكن صيداً سهلاً وسنحت له أكثر من فرصة لكن غياب المدرب والخبرة وقفا عائقاً في طريقه وفي الشوط الثاني تحرر المجد من المراقبة بالرغم من كل التعب واستطاع هدافه رجا رافع من تسجيل الهدف من كرة حولها له سامر عوض مدخلاً الفرحة إلى أنصار المجد وتابع عفرين خطورته وأفضليته وعابت كرته العشوائية وقلة التركيز وكاد المجد أن يعزز أكثر من مرة وقد يكون التنافس بين الرافع والزينو المبطن قلل من زيادة الأهداف وبعدها حاول عفرين عبر لاعبيه النبذو والحسن والحداد والبزنكو ولكن دون فائدة وحاول البدلاء تغيير النتيجة لكن الحظ عاندهم وقبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة كانت هناك كرتان للرافع والعوض لم تغيرا النتيجة.
|
|
الأفضل عندنا: هو طاقم التحكيم بقيادة كيخيا والعتال الذي كان صاحياً لكل الأخطاء وخاصة الأهداف التي سجلت وألغيت.
قبل وبعد: غاب المؤتمر الصحفي عن ملعب الجلاء كالعادة واكتفينا بما نقله مساعد مدرب عفرين أحمد عبد الله الذي يقود الفريق حيث قال: فريقي جيد وقدم مباراة جيدة ومستوى طيباً وأنا راض عنه لأنه يلعب أمام فرق قوية وكبيرة والمجد ليس سهلاً فهو يلعب كرة جميلة وقوية وكان للسيد أحمد مدو رئيس النادي رأيه حيث قال: نتمنى أن تأتي المباراة قوية والمجد من الفرق المميزة وسنختار للفريق مدرباً من حلب لمعرفته باللاعبين أما مدرب المجد مهند الفقير فقال: فوزنا ضروري وخاصة بعد أن خرجنا من دوري أبطال العرب وبالرغم من تعب الفريق والإرهاق فهد قدم مباراة متواضعة وطبيعية ويجب أن نكون سجلنا أكثر من هدف وهاردلك لفريق عفرين الذي قدم هو الآخر مباراة جيدة ولولا الكرات العشوائية لكان للنتيجة كلام آخر وفريقنا أهدر فرصاً بالجملة.
مهزلة تحكيمية
اللاذقية – سمير علي:
تشرين * الوحدة (0-1)
هزّ الشباك: قصي حبيب من جزاء د 80
شاهد المباراة: دون جمهور لعقوبة اتحادية
قاد الجلسة: وليد جميان, حسام فريح, أحمد مالود, جلال بدري
أصفر وأحمر: نال الأصفر زياد دنورة وسامر نحلوس من تشرين وحسين قيشاني وعلي الهلامي من الوحدة.
حكمت المحكمة: صمتت المدرجات لكن حكم المباراة نجح في إثارة مشاعر إدارة ومدربي ولاعبي تشرين عندما تغاضى عن ركلة جزاء لفريقهم في الدقيقة الأخيرة من المباراة وجعلهم يخرجون عن طورهم ويفقدون أعصابهم بعدما أثبتت المباريات السابقة أن فريق تشرين أكثر فرق الدوري تعرضاً للظلم التحكيمي وكان آخرها في مباراة الوحدة أمس حيث حرم الحكم فريقهم من 12 ركلة صحيحة أكدها التحليل التحكيمي التلفزيوني, عموماً المباراة لم ترتق إلى مستوى الفريقين ولكن الوحدة نجح في استغلال إحدى فرصه وسجل هدف المباراة من ركلة جزاء بعدما فرض رقابة لصيقة على مهاجمي تشرين الذين هددوا مرمى ضيفهم بعدة كرات خطيرة وطالبوا في الدقائق الأخيرة بركلة لهم عندما اخترق حسان إبراهيم وتعرض لعرقلة واضحة ولكن الحكم احتسبها خارج المنطقة فسددها الكيلوني قوية كاد أن يدرك بها التعادل لولا تدخّل العرضة وباختصار فإن مسلسل الظلم التحكيمي استمر ضد تشرين وعلى اتحاد كرة القدم إعادة النظر بحكامه.
قبل وبعد: قبل المباراة قال مدرب الوحدة عماد شومان بأن فريقه جاء ليعود بنتيجة إيجابية وهو مؤهل لتحقيقها فيما تمنى مدرب تشرين حازم حربا استمرار صحوة فريقه وقبل المباراة أيضاً قام رئيس نادي تشرين معاوية جعفر بتوزيع مبلغ (100) ألف ليرة تبرع به الرئيس الفخري للفريق بعد فوزه على عفرين وحضر المباراة المهندس سيف الدين سلمان رئيس فرع الاتحاد الرياضي وصلاح رمضان رئيس فرع دمشق وبعد انتهاء المباراة طالب إداري تشرين أحمد موسى بحل اتحاد كرة القدم الذي يرسل الحكام لظلم فريق تشرين عن سابق إصرار ولأنه ألغى الكثير من العقوبات وأصرّ على عقوبة تشرين.
فوز غالٍ للنواعير
حماة – حكم عبد الرزاق:
النواعير * حطين (1-0)
هزّ الشباك: محمد قصاص في الدقيقة 54
شاهد المباراة: 5 آلاف متفرج
قاد الجلسة: علي عيد, فايز الباشا, عبد القادر عبارة, فادي غطروف وراقبها إدارياً نائل برغل وتحكيمياً إبراهيم الملا
أصفر وأحمر: نال الأصفر من النواعير عبد القادر جبيلي ومن حطين هشام عابدين وعمار ياسين وأحمد ديب.
حكمت المحكمة: وأخيراً استطاع النواعير أن يحقق فوزه الأول في مرحلة الإياب وجاءت المباراة هادئة في بدايتها من الطرفين لتشتد لاحقاً وخاصة من قبل النواعير الذي حاول وفي أكثر من مناسبة أن يفتتح التسجيل إلا أن معاندة الحظ استمرت وسنحت له عدة فرص للقصاص والصاري والكردي والجبيلي والخالد أما حطين فلم يدخل في جو المباراة إلا في ربع الساعة الأخير من هذه المباراة وفي الثاني دخل النواعير مصمماً على التسجيل باكراً فرفع الكردي كرة موزونة على رأس الصاري لتصل إلى القصاص الذي تباطأ فيها فأمسكها علي شعبان حارس حطين وأصيب على إثرها ونقل إلى المشفى وبعد عدة محاولات يخترق محمود الخالد ويرفع الكرة إلى رأس القصاص ومنه إلى الشباك عن يسار الحارس لينشط حطين بعدها ويحاول لكن دفاع النواعير ومن خلفه الحارس حالا دون التعديل وشعر النواعير بحراجة الموقف ويتحرك قليلاً.
الأفضل عندنا: محمود الخالد لاختراقاته وتمريراته الخطيرة.
قبل وبعد: مدرب النواعير عماد دحبور قال قبل المباراة: همتنا عالية إن شاء الله وأتمنى أن يحالفنا التوفيق في هذه المباراة بعد أن عاندنا في عدة مباريات وأن يلعب الفريق بنفس الروح التي لعبوا بها في المباريات السابقة وقال مدرب حطين قبل المباراة: مباراة صعبة بلا شك بالنسبة لنا وخاصة أن فريق النواعير مهدد بالهبوط وهو سيلعب بكل قوته لكننا نتمنى أن نقدم مستوى جيداً يعكس سمعة حطين وبعد المباراة قال مدرب النواعير: وأخيراً توفقنا بعد مباراة كنا الأميز فيها ولعبنا بواقعية لأننا نلعب أمام فريق كبير أما مدرب حراس حطين فقال بعد المباراة: ألف مبروك لفريق النواعير الذي قدم مستوى جيداً عكس فريقنا الذي عابته الفردية وكنا دون الوسط.
الفوز الهارب في الحمدانية
حلب – عبد الرزاق بنانة:
الحرية * الجيش (1-1)
هزّ الشباك: سجل للجيش موفق الحسين وللحرية مهند الشيخ ديب
شاهد المباراة: ألف متفرج.
قاد الجلسة: سلطان داغستاني, نذير دياب, حسن حزوري, محمد نصيرات وراقبها إدارياً وليد مهيدي وتحكيمياً محمد كيخيا.
أصفر وأحمر: نال الأصفر من الحرية سمير بلال ومن الجيش ماجد الحاج ومحمد عفا الرفاعي وعبد القادر مجرمش ونال الحمراء أحمد صالح من الجيش.
حكمت المحكمة: أضاع الحرية فوزاً كان قريباً منه على فريق الجيش وفقد بذلك نقطتين غاليتين هو بأمس الحاجة لهما بعد أن سيطر في الدقائق الأخيرة وأضاع العديد من الفرص ولم ترتق المباراة عموماً للمستوى المطلوب وانحصر اللعب في وسط الملعب معظم الأوقات واستطاع الجيش تسجيل هدفه في الدقيقة الثامنة من كرة الصهيوني على مشارف الجزاء تابعها برأسه موفق الحسين وردّ الحرية لم يتأخر كثيراً بعد أن تعرّض أحمد تيت للعرقلة داخل منطقة الجزاء فكانت الجزاء التي سجل منها مهند الشيخ ديب هدف التعادل ودخل الحرية الشوط الثاني أكثر تصميماً وحاول الدخول عبر الأطراف والعمق ولم تنجح محاولات التعزيز وحاول التسديد من خارج المنطقة ولكن النتيجة لم تتبدل حتى النهاية.
الأفضل عندنا: سمير بلال من الحرية
قبل وبعد: أحمد رفعت مدرب الجيش رفض الحديث قبل المباراة وبعد إلحاح شديد وإطراء أكد أن المباراة صعبة إسوة ببقية المباريات وبعد المباراة تحدث مساعده الدغلي فقال: الحرية قدم مباراة كبيرة جداً وفريقنا غاب عنه بعض اللاعبين وحاولنا التركيز في الثاني لمجاراة الحرية أما أحمد هواش مدرب الحرية فقال قبل المباراة: المباراة مصيرية والنقاط الثلاث هدفنا وستكون المباراة نقطة تحول وخسارتنا ستكون كارثية وبعد المباراة قال: شاركنا في هذه المباراة عدداً من اللاعبين الشباب الذين تنقصهم الخبرة والفوز على الجيش في هذه المباراة إلا أن فريقي افتقد إلى اللاعب الهداف لغياب فراس تيت وأحمد كلزي والنويجي والأمل مازال موجوداً.

