عندما يرفسون النعمة

أحمد عيادة-بداية نقول لكم إن إعجاب الجماهير الفراتية بموقفنا الرياضي لم يأت من فراغ..لأن سعينا الدائم كان إحقاق الحق وإيصال أصوات المحبين سواء شاكين أو مادحين كل هذا عزز الثقة المتبادلة ما

fiogf49gjkf0d


بين القارئ وصحيفتنا..‏


مساء الأحد الماضي كان هاتفنا الجوال يستقبل صوتا متذمرا وبالحديث عرفنا على اسمه وقال: أنا المغترب الديري علي عطا الله الصفوك مدير مجموعة عطا الله الصفوك التجارية والصناعية (السحاب لأنظمة الألمنيوم المعمارية سافكو) ولثقته الكبيرة بنا بدأ يسرد ما حدث معه إذ يقول:التقيت السبت الماضي وأثناء تواجدي بدمشق للتحضير لمؤتمر الاستثمار بالأخ عصام الشيخ مدرب شباب كرة اليد بالفتوة ودار بيننا حديث عن النادي وأوضاعه المالية الصعبة فكانت لدي الرغبة الكبيرة بمساعدة الفارس الأزرق فأبديت استعدادي للمساهمة بانتشال النادي من أزمته المالية فقام الأخ عصام بالاتصال برئيس النادي (طارق الغضب)ولحسن الحظ كان بدمشق وتحدثنا عن المساعدة وطلب بنفسه تجهيزات لفريق الرجال وأبدى الرجل ارتياحه الكبير للخطوة التي سأقوم بها وصباح الأحد ورغم مشاغل عصام الشيخ ومرض زوجته ذهب معي لوكالة اديداس واتفقت معهم لشراء تجهيزات ذات نوعية ممتازة بعد أن أخذت المقاس من إداري الفريق أحمد بو حلا بدورنا اتصلنا بالغضب وحددنا موعدا مساء نفس اليوم بتمام السادسة وعندما اتصلت لتأكيد طلب تأجيل الموعد لساعتين ورغم أن وقتي ليس ملكي بسبب ارتباطاتي الكثير إلا أن عشقي للدير وللفتوة جعلني انتظر واتصلنا به حسب الموعد وكانت المفاجأة بقوله لا استطيع مقابلتك سوى لدقائق بسبب مشاغلي الخاصة وهذا ما جعلني اتفاجأ جدا للطريقة التي يدار بها نادينا الغالي وهل هكذا تتم معاملة من يأتي للمساعدة والمساهمة بحل الأزمة?? مع العلم أنني كنت على استعداد تام وبمساعدة مع مجموعة من أصدقائي المغتربين لتقديم دعم دائم للنادي لكن ما حدث جعلني أتريث بقراري:فإذا كان أعضاء الإدارة مشغولين دوما فلماذا هم متمسكون بالنادي?? إلى هنا ينتهي كلام هذا المغترب وبدورنا نقول لإدارة الأزوري أن صبر الجماهير بدأ ينفد عليكم وهذه هي المرة الثانية التي ترفسون النعمة بعدما حدث الأسبوع الماضي مع رئيس النادي الأسبق المحامي عطية العطية والمشكلة أن الذي يرى تصرفاتكم يحسب أن الفتوة أغنى من مانشستر يوناتيد ولا يعلم أننا بحاجة للقرش فاستفيقوا قبل فوات الأوان.‏

المزيد..