أكد كابتن فريق الحرية علي الشيخ ديب أن العمل في نادي الحرية أصبح مؤسفاً ومخجلاً لأن كل عضو في النادي يعمل لمصلحته الشخصية وأن ما حصل
في النادي الأخضر هو من صنع أبناء النادي وما يتعرض له فريقنا هو من نتاج المدربين لأنهم لا يجيدون التعامل مع الاحتراف ومنذ الفترة التحضيرية لم نحصل على حصة تكتيكية مع الأسف وكل ما كان هو مجرد لياقة بدنية بالإضافة لعدم وجود انضباط وعندما كان الفريق يقدم أداءً جيداً في بعض المباريات إنما كان بجهود شخصية وقرار الإدارة بإقالة المدرب محمد الحلو لم يكن خاطئاً وكل ما يتحدث به البعض عني هو محاولة تخريب ولذلك قررت الاعتزال نهاية هذا الموسم الذي سيكون الأخير بالنسبة لي في الملاعب وسأتجه بعدها للتدريب وكل همي أن أسعى مع بقية اللاعبين للحفاظ على الحرية في الدرجة الأولى.