أحمد خالد الحسيني-لم يكن حصاد كرة رجال الجهاد لحساب دوري المظاليم كما ينبغي ويشتهي أنصاره ومحبوه وما أكثرهم ولم يكن أشد المتشائمين
يتوقع أن تخرج بحصيلة (8)نقاط فقط من أصل (36 )نقطة ممكنة لحساب المجموعة الشمالية في سلم الترتيب ..ولكن بمنطق الظروف التي واجهها الواقع الفني للفريق عزى البعض التراجع الرقمي الغريب لأسباب عديدة وأن ما واجهه النادي ويصادفه من معوقات مستمرة كفيل بتقدير تلك النتائج ووضعها في ميزان المعقول على أقل تقدير !?
لكن يمكن القول هذه الأيام وأنه بعد المدخول المادي المفاجىءوالسار والذي دخل صندوق الإدارة جراءكسب المال من صفقةانتقال الموهوبين الواعدين قصي حبيب وعبد الناصر حسن لصالح البرتقالة الدمشقية مقابل حوالي 2 مليون ليرة سورية قد أدخل التفاؤل والإصرار والتصميم على كوادر النادي من أجل الانتقال لواقع فني أفضل ولمعرفة المزيد واستقراءهذه الجوانب كان لابد من حوار ربان سفينة كرة الجهاد الكابتن المجتهد بيرج سركيسيان الذي عاد للتدريب من بداية الأسبوع السابع ونقل الفريق واللاعبين إلى أجواء أكثر تفاؤلا عبر نتائج أفضل من كثير قبل أن يأتي ينقذ كرة رجال الجهاد من المأزق كما فعل في الموسم الماضي .. وكانت بداية كلمات الكابتن (أبو ساكو ) توجيهه الشكر للموقف الرياضي التي تنصف المظلومين عموما ونادي الجهاد خصوصا إلى نص الحوار
الحصاد المّر!?
< هل أنت راض عن حصاد كرة الجهاد لذهاب الموسم الماضي .. ولماذا ترتيب الجهاد هو 12 من 13 !?
بداية أنا أعتبر أن الحصاد المر الذي جمعه الفريق كان عبارة عن فلم سينمائي مع العذر من اقتباس عنوان العمل الفني ولكنه ينطبق على نادي الجهاد قولا وعملا !?
تجربة هذا الموسم تكررت للعام الثاني على التوالي البداية احباط وتخبط وعدد قليل من النقاط وهزالة في النتائج ثم تتقدم الإدارة بعرض لاستلامي التدريب ولكوني عاشقا لنادي تواجهه الأعاصير وتقهره الظروف أتصدى للمسؤولية بعيدا عن المزاودة وأنتشل الفريق من الحالة المرضية ففي الموسم الماضي أستلمت الفريق في نفس الظروف والنادي مهدد بالدخول إلى المجاهيل ولكن بمحبة ومحبة مشتركة مع اللاعبين وصلنا بالفريق للمركز الرابع بعد عفرين وأمية واليقظة وكنا الثاني ايابا في حساباته لوحده !? وهذا الموسم انهينا الذهاب بفوز وحيد على البوكمال وخمسة تعادلات مع الشباب وأبو حردوب وسراقب وشرطة حماة واليقظة وست خسارات أمام الجزيرة والميادين واليرموك والقرداحة وأمية وعمال حلب بحصيلة 8 نقاط والمركز قبل الاخير لحساب المجموعة الشمالية القوية بمضمون منافساتها ..ومرد تلك المحصلة المؤلمة هو الظروف المؤلمة نفسها التي يعانيها النادي من حوالي 5 سنوات
< ماذا تتوقع إيابا وهل نظرتكم في ظل الواقع المرير أن تعيدوا تألق سيناريو العام الماضي مجددا !?
أنا إنسان مؤمن بالتفاؤل والثقة بالإمكانات والقدرات الموجودة عند لاعبي رجال الجهاد الذين دائما ما يقهرون الظروف منتفضين على الواقع الصعب الذي يعيشونه وبالتعاون المشترك إضافة للإلتزام والتصميم ضمن أطر الروح والحماسة العالية متفائلين بتغيير الصورة مع الإشارة إلى تحسن واضح في تعامل الإدارة مع الفريق على صعيد تقديم الدعم المعنوي والمادي في المرحلة الحالية وبقدر وقفتها ودعمها لنا سنبادل ذلك بالإرتقاءبالنتائج
الجهاد لن يهبط للثالثة ..!?
< نستقرىء من تفاؤلك أن كرة الجهاد لن تسقط للدرجة الثالثة وتدخل عالم المجاهيل في كرتنا !?
لا أنكر حجم الصعوبة في القفز فوق حواجز الهروب من منطقة الخطر مع الأندية الأخرى المنافسة لنا في صراع البقاء لكن لا أتخيل مجرد التخيل أن الجهاد سيكون يوما في عداد الدرجة الثالثة .. وأنا أعد محبي النادي أننا سنعمل ونجتهد ونكافح لنحافظ على موقعنا وقدرنا الذي فرض علينا بأن نكون في الأوقات الحالية في الدرجة الثانية وباختصار أعلنها :الجهاد لن يهبط للثالثة مطلقا !?
< ما هي المتاعب الفنية التي صادفتكم منذ إستلاكم للفريق في النصف الأول لمرحلة الذهاب!?
حقيقة الفريق عانى من ضعف واضح في خط الهجوم فلا يغفل على الجميع أننا فقدنا ثلاثة من أبرز الهدافين دفعة واحدة الموسم الحالي وهم ابراهيم عمر لصالح الجزيرة وعبد الغني عبد الرزاق لصالح نادي الشباب وعدم النجاح في عودة خلف العلي من نادي الساحل وحاولت بما أمتلك من أوراق مؤثرة في عناصر وسط الميدان أن أبني استراتيجية جماعية في شكل اللعب تعتمد مؤقتا على الاعتماد على عناصر الخط الخلفي وصانعي اللعب في التعامل مع مسألة التهديف في استراحة المرحلتين نسعى بالتنسيق مع الإدارة في استقطاب مهاجم يحل لنا المعضلة التهديفية التي واجهتنا خلال مرحلة الذهاب.