بعد الخسارة مع تشرين وجدت إدارة الحرية بأنها تسير في نفق مظلم وكما هو متوقع ومعروف فإن الضحية هو المدرب وللمرة الثالثة خلال فترة الذهاب يتم
تغيير المدرب في النادي الأخضر وذلك باستقالة المدرب (محمد الحلو) الذي تحدث للموقف الرياضي قائلا: لم أقدم استقالتي بل أرغمت على الاستقالة من بعض أعضاء مجلس الإدارة وقد طلب مني كتابة الاستقالة بعد مباراة تشرين وتقديمها للإدارة وهي التي اتخذت هذا القرار وبالنسبة لي يقول:(الحلو) ليس لدي أي مشكلة لأن الإدارة ملتزمة بعقدي.
وأقولها وبصراحة أن الإدارة هي السبب بكل ما يحصل في النادي وخاصة أنها لا تتواجد في تدريبات الفريق وهل من المعقول عدم وجود كرات في تدريبات الفريق وإذا استمرت الأوضاع كما هي حاليا فإن كرة الحرية قد حجزت لها مكانا في الدرجة الثانية على العموم أتمنى للحرية كل التوفيق في مرحلة الإياب وأن تعود الألفة والمحبة بين الإدارة واللاعبين ومحبي النادي.