عرف فريق المجد وكما هي عادته بامتصاص فورة أصحاب الأرض فريق وفاق سطيف الجزائري حامل اللقب ويعود بنقطة ثمينة من ملعب الوفاق على الرغم الحصار الذي فرضه فريق الوفاق على ممثل كرتنا في هذه المجموعة.
المجد أعلن ومنذ بداية المباراة أنه لا يريد أكثر من التعادل الذي عاد به وذلك من خلال تكثيف تواجده في المناطق الخلفية والتعامل مع هجوم وفاق سطيف بكثير من الحذر والقلق الأمر الذي أربك دفاع المجد وأوقعه في أخطاء كثيرة كادت أن تكلفه الكثير لولا براعة حارسه المتألق سامر السعيد الذي دافع عن مرماه وعن نقطة فريقه بشجاعة وبسالة وعلى عكس المجريات كاد المجد أن يسجل مرتين في الشوط الأول فتألق حارس الوفاق بإبعاد كرة الزينو الماكرة إلى ركنية وتعثر رجا رافع بالكرة قبل أن يستغل مهارته ويراوغ آخر المدافعين وينفرد بالحارس الجزائري ويسجل هدفاً جميلاً وبه انتهى الشوط الأول وفي الثاني وكما كان متوقعاً تابع وفاق سطيف ضغطه بحثاً عن هدف التعادل بمؤازرة كبيرة من جمهوره وكان له ما أراد بعد ست دقائق من بداية هذا الشوط من كرة تابعها برأسه وسط ضياع دفاع المجد في هذه الكرة ولم يتغير السيناريو كثيراً وكانت الملاحظات كثيرة على أداء وسط ودفاع المجد في هذه المباراة وما أنسانا هذه الملاحظات هو النقطة الجميلة التي عاد بها المجد من الجزائر.