محمد أبو غالون
-بعيداً عن الأداء والنقاط الثلاث التي حصدها الاتحاد من جاره الحاضر لأول مرة في دوري الأضواء عفرين » وبلا عناء« . ترك حضور الكرة الاتحادية في هذه المباراة
بعدها أكثر من إشارة استفهام . وأذهلت الغيورين على هذه القلعة الإتحادية ..?
القلعة الحمراء .. ? أصبحت صفراء..?
الإشارة الأولى والمفاجئة لكل من حضر وتابع النسور الحمر في أرض ستاد حلب الدولي أمام عفرين أستغرب وأتعجب اللباس الذي ارتداه اللاعبون اللون الأصفر والذي لم يعتد عليه لا الصغير ولا الكبير في هذا النادي والمعروف منذأكثر من خمسين عاماً بأن اللون الأحمر هو شعار النادي الأساسي وهذا الأمر أربك الجمهور الإتحادي الذي بدأ يبحث عن الأعلام الصفراء عوضاً عن الحمراء . على العموم قد يكون هذا الغرض هو بمثابة الخطط التكتيكية التي تضعها اللجنة الإدارية المؤقتة بالنادي أو ربما تكون مفاجآت أوسكار التي وعد بها بتغير أمور كثيرة في هذه المدرسة .
وليس غريباً أن يستوقفني الكثير من مؤسسي هذا النادي العريق معاتبين وبلهجة حادة جداً لانعترف باللون الأصفر ولايمثل نادينا هذا اللون والقلعة الحمراء أصبحت صفراء مثل وجوه الذي يحاول تغيير جلده ونكهة الفستق الحلبي الأحمر أصبح مذاقها مثل لباسها ومستواها الجديد ..?
الآمنة خارج التغطية ..?
الإشارة الثانية كانت بمثابة الصدمة عند الإتحاديين لحظة معرفتهم بالتشكيلة الإتحادية أمام عفرين وبدأ البحث عن صاحب الفانيلة رقم 17 والذي يعتبره الإتحاديون مفتاح الفوز في أي لحظة بفريقهم . ولكن السيد أوسكار لديه رأي مخالف لكل الإتحاديين » الفهمانين« لأن الآمنة ليس الوحيد بحيازته على مفتاح الوسط الإتحادي فعند أوسكار مفاتيح كثيرة قادرة على قلب موازين أي مباراة عموماً لن ندخل في أمور فنية لايعلم بها سوى المدرب ولكن السؤال الذي طرحه زميلي عبد الرزاق بنانة على مدرب اللياقة الروماني » تيتا« بعد المباراة في المؤتمر الصحفي عن سبب عدم مشاركة الامنة .قال: هذا من اختصاص المدرب وبالنسبة لي أختلف مع أوسكار كلياً بهذا الأمر لأن عدم مشاركة الامنة ليس في مصلحة الفريق مهما كانت الأسباب وحسناً فعل لاعبنا الخلوق جداً محمود آمنة عندما استدعاه أوسكار للمشاركة في اخر ثلاث دقائق » من أجل كسب الوقت « وشارك بعد مساعدة زميله الخلوق أيضاً عمار ريحاوي الذي جلس بجانبه مع الحمصي والراشد والسيد والضامن وأصبح نجوم الكرة الإتحادية خارج التغطية مع الامنة بشبكة أوسكار الجوالية .
الجمهور … طلاق بالثلاث …?
الإشارة الثالثة والتي تعتبر في غاية الأهمية غياب الجمهور الإتحادي في آخر مباراتين للفريق في ملعبه وبالفعل لم يتوقع أشد المتشائمين بالكرة الإتحادية
الإدارة الإتحادية ….أمرها عجيب ?
الإشارة الخامسة ما قبل الأخيرة في ملعب اللجنة المؤقتة للإدارة الإتحادية فمن غير المعقول أن يؤكد رئيس اللجنة المؤقتة ومشرف اللعبة الكابتن ياسر لبابيدي بأن المدرب أوسكار تصنيفه العالمي ضمن أول أربعون مدرب في العالم وهذا التأكيد والإصرار من الإدارة الإتحادية على أوسكار ويجعلنا ندخل في دائرة الشك والحيرة بخبرة بعض أعضاء اللجنة الإدارية بالطبع نحترم هذا القرار من الإدارة الإتحادية لدفاعها عن المدرب وهذا الأمر لم نشاهده في أي إدارة من إدارات أنديتنا لأنه أولاً وأخيراً الضحية هو المدرب ولكن بهذه الصورة التي تتبعها الإدارة الإتحادية وبعض المرتزقة الحويصة حول هذه الإدارة يجعلنا نضع أكثر من إشارة تعجب …???
الموقف الرياضي …? صاحبة موقف…?
الإشارة السادسة والأخيرة فهي باعتقاد البعض بأننا ضد المدرب أوسكار فهذا الأمر لا أساس له من الصحة لأننا أولاً وأخيراً مع كل أنديتنا المحلية ولكن اذا أردنا أن نعرف أين تقع مصلحة النادي فكل المعطيات أمامنا وواضحة وضوح الشمس ولكن الغشاوة على أعيننا ستبقى لطالما عقدة المدرب الأجنبي ستبقى في أنديتنا أحسبوها معي …? المدرب أوسكار مقدم عقده وصل للسمسار الإماراتي 30 ألف دولار فيما يتقاضى راتباً شهرياً قدرة /16/ ألف دولار بما فيها ألفي دولار للمساعد تيتا عدا عن المسكن والذي يبلغ هذا الحضور النسبي لمحبي القلعة الحمراء وظهر هذا في مباراة الفريق أمام الشرطة وقلنا بأن الأمر استثنائي لأن المباراة أقيمت يوم السبت وفي مباراة عفرين بكت مدرجات استاد حلب الدولي من الفراغ العجيب في مثل هكذا مباريات لاشك أن غياب الجمهور عن مؤازرة فريقه يعود للأسباب الفنية والتدريبية البحتة حيث أن الأسابيع الأولى للمدرسة شهدت أكبر حضور جماهيري من كثافة الجماهير ولكن بعد تردي المستوى الذي يظهر به الفريق بعهد أوسكار يؤكد عدم رضا هذه الأكثرية على استمرارية أوسكار .
مفاجآت أوسكار ? مستمرة ولكن ..?
الإشارة الرابعة كانت بمفاجأة من العيار الثقيل أطلقها » أوسكار « بمشاركة بعض الوجوه الشابة بالفريق لأول مرة لاشك هذه المبادرة هي في مصلحة النادي أولاً وأخيراِ وإفساح المجال للوجوه الواعدة بإثبات الذات وعلى مبدأ أن المدرسة الإتحادية لاتتأثر بغياب النجوم ولكن المشكلة تكمن بمشاركة هؤلاء اللاعبين مباشرة في مثل هذه المباريات دون تحضيرهم بعد غياب طويل عن الكرة . وهل من قام السيد أوسكار بمشاركتهم هم أصغر سناً من المخضرمين بالدوري الشباب محمد الضامن ومحمود البييف وعبادة السيد وكل هؤلاء هم ضمن صفوف منتخباتنا الوطنية للشباب والأولمبي ويشاركون كأساسيين ولكن على ما يبدو أن الخطة الأرجنتينية تختلف عن كافة التكتيكات العالمية والعربية عفواً الخطط الأوسكارية وليس الخطط الأرجنتينية لأنني من المعجبين بالكرة الأرجنتينية ..?
حوالي 80 ألف ليرة سورية للمدربين . وبالمقارنة مع أفضل مدرب محلي فقد يصل راتبه حوالي 5000 آلاف دولار أما الأغرب من ذلك فهو أن اللاعبين الفنزويليين جوناثان وغوميز بالطبع ليسو أفضل من مستوى لاعبينا بكثير ورغم ذلك فإن إحدى الشركات الخاصة تتعهد بدفع تكاليفهم ولكن أن يكون السمسار لهؤلاء اللاعبين هو ابن أوسكار والذي قبض حوالي 30 ألف دولار سمسرة من الشركة الخاصة فهذا أمر غريب عجيب » وسبحان من نفع واستنفع« على العموم نحن لانستبق الأحداث والحكم على السيد أوسكار فقد يكون لديه رؤيا أفقية بعيدة المدى تسعى للنهوض بسمعة هذا النادي العريق والذي من اسمه كبيراً من الخارج وصغيراً من الداخل ولابد أن نقف وقفة اليد الواحدة مع أي كادر تدريبي إذا كانت مصلحته تتطلب مصلحة النادي حصرياً وليست مصالحه المادية . لأن الإدارة والمدرب واللاعبون جميعهم يذهبون ويبقى أولاً وأخيراً النادي صاحب القلعة الحمراء وليس الصفراء …?