طريقة إعداد المنتخبات الوطنية التي ستشارك في الدورة العربية الحادية عشرة التي تستضيفها القاهرة ابتداءً من الحادي عشر من الشهر القادم تدعو للاستغراب, ففي الوقت الذي يتم فيه
تسليط الضوء على محاولة فردية وذات أبعاد شخصية بكل المقاييس تفشل في النهاية في الوصول إلى أهدافها البعيدة لأسباب تتعلق في آليات العمل المثيرة للشك والتشكيك داخلياً وخارجياً نكاد نجزم أن أحداً من هؤلاء الذين جندوا أنفسهم مجاناً لتلك المحاولة يجهلون ما يقوم به اللاعبون المميزون من أبطال وغيرهم والذين يحضرون أنفسهم لخوض غمار البطولة الأقوى على المستوى العربي, وما سمعناه من اللاعبين والمدربين لا يدعو إلى التفاؤل إطلاقاً, فطريقة إعدادهم تنمّ عن جهل مطبق بآليات التحضير للبطولات القريبة وقصيرة الأجل عدا عن اليأس الذي بدأ يتسرب إلى المتميز من اللاعبين الذين ونتيجة لإهمالهم الإداري وإهمال متطلبات تدريبهم الكثيرة والتمييز بينهم في المعاملة جعل بعضهم غير مبال بكل النتائج التي قد يحصدها في البطولة المنتظرة ويجدر بأولئك القياديين الرياضيين الذين ابتعدوا لأشهر عديدة عن أعمالهم من أجل شخص واحد إيلاء كل تلك المنتخبات بعض الاهتمام ولا أظنّ أن رياضة الوطن يمكن أن ينهض بها شخص واحد وعدد كبير من الإداريين يسهرون على راحته وإنجاح محاولته.
اسماعيل عبد الحي