الرياضيون: علم سـورية الحبيبة.. ألفا متر وفي كل قلب

دمشق- عبير علي- محمود المرحرح:يتابع رياضيو سورية الاوفياء التعبير عن تأييدهم وحبهم ودعمهم لقائد المسيرة السيد الرئيس بشار الأسد

fiogf49gjkf0d


في وجه المؤامرة التي تحاك لوطننا الغالي.. وقد شهد نادي الوحدة الاسبوع الماضي خياطة علم كبير وقع عليه الاف الرياضيين وتحدث للموقف الرياضي عدد من الابطال والمسؤولين الرياضيين عن مشاعرهم الكبيرة‏


‏‏


حباً للسيد الرئيس وتأكيدا على الوحدة الوطنية التي عرفنا بها سورية دائما.‏‏


أحمد قوطرش رئيس نادي الوحدة قال: تعبيراً عن الحب والوفاء والولاء للوطن وقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد يتم في نادي الوحدة حالياً بالتعاون مع مجموعة شباب سوريين في مقدمتهم منهل زيتون، شريف علي، ربيع الزهر، صالح عكار اصحاب الفكرة تصميم وخياطة أكبر وأطول علم للوطن، وذلك بطول ألفي متر وعرض 18 متراً.. وسيحمل توقيع جميع الرياضيين في دمشق العاصمة، وذلك تأكيداً وتأييداً لمسيرة الاصلاح التي اعلن عنها السيد الرئيس بشار الأسد، درءاً لكل فتنة أشعلها ويشعلها أعداء سورية.. انه علم سورية الذي يعكس الوحدة الوطنية شعباً وقائداً وحكومة على أرض الوطن في سورية الخير، سورية العطاء، سورية قلب العروبة النابض، الله يحميها…..‏‏


القائد والجماهير صنوان لايفترقان‏‏


العميد ياسر شاهين رئيس نادي الجيش قال: بمزيد من اللحمة الوطنية وتعزيز روح الفداء والإيثار والتضحية والشهادة بين القائد والجيش والشعب يرسم الشعب السوري العظيم لوحة من الفسيفساء والموازييك الدمشقي زاهية الألوان.. بديعة الرؤية، معطرة برجولة أهل الشهباء،‏‏


وعنفوان سهل حوران، وكرامة رجال الجزيرة وشعلة متقدة حضارة وإنسانية وعراقة لرجال ساحلنا الحبيب، مبتغين من ذلك الحفاظ على أرضهم السورية والمكتسبات العصرية، بقيادة رمز هذا القطر وصانع مجده وعزته السيد الرئيس بشار الأسد.‏‏


إن الاهتمام الكبير الذي أولاه السيد الرئيس لكل قطاعات الدولة ومنها الحركة الرياضية قد تمثل من خلال العطاءات الواسعة التي حظي بها الرياضيون، فقد ركز السيد الرئيس على بناء الرياضي، ووفر له شروط الإبداع عبر إصدار المراسيم الرياضية الناظمة للحركة الرياضية في سورية والرياضيين هم أحد الفيالق المتقدمة والطليعية في هذا القطر إن سورية أمينة على المبادىء، ثابتة على الأهداف، لاتزعزعها الظروف مهما كانت قاسية، ولاتحيدها عن الحق الضغوط مهما كانت كبيرة، بل لاتوجد قوة في الدنيا قادرة على أن تجعلنا نفرط بحقوقنا أو أن تحيدنا عن مواقفنا المبدئية مهما بلغت التضحيات لأننا قد تعلمنا في مدرسة قائدنا وحبيبنا الغالي السيد الرئيس بشار الأسد أن النضال من أجل الأرض هو نضال من أجل الشرف لأن الأرض والشرف سيان متماثلان، ومن يفرط بأرضه يفرط بشرفه والرجل الحر لايعرف الكلل أو الملل ولاسيما في مواجهة عصابات مسلحة لاتعرف إلا لغة القتل والفتنة، ولاتتقن إلا لغة الخبث والخداع، هكذا علمنا سيد الأحرار وقدوة الشرفاء السيد الرئيس بشار الأسد، والذي يستحق منا مزيداً من الجهد المبذول للتغلغل الأعمق في مدرسته الكريمة وتجربته السياسية وخبرته النضالية، وخصاله القيادية لأن ذلك يمدنا على القيام بعملنا بشكل أفضل ومنحنا القوة على استيعاب توجيهاته بشكلٍ أدق.‏‏


سورية حرة كريمة عصية على الاختراق‏‏


العقيد وائل علي رئيس نادي الجيش الساحلي قال: كل الرحمة لشهدائنا الأبرار الذين سقطوا ورووا بدمائهم الذكية تراب هذا الوطن الغالي لتبقى سورية حرة كريمة رايتها خفاقة عالية عصية على الاختراق بوحدتها الوطنية ولحمة شعبها بقيادة السيد الرئيس المفدى بشار حافظ الأسد.‏‏


قدر سورية أن تكون قلب العروبة النابض الرافض لكل أشكال التبعية وقطع الطريق على كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وبث بذور الفتنة والفوضى بين أبناء شعبها.‏‏


لكن الشعب السوري على كامل تراب هذا الوطن من رجالات الدين وعلماء ومثقفين و رياضيين أدركوا حجم هذه المؤامرة وأهدافها المسمومة واستطاعوا بوحدتهم الوطنية و انتمائهم إلى سورية الصامدة المقاومة أن يكشفوا للعالم زيف الذين يتربصون ويتآمرون على سورية تحت شعار ادعاءات الإصلاح والحرية ( هل من يريد الاصلاح يقتل ويمثل بجثث الشهداء ويحرق الممتلكات العامة والخاصة وهل من يريد الحرية يقيد حرية الشعب بأكمله) محاولين التجييش الإعلامي اللاأخلاقي والتحريض على الفتنة من خلال قنوات إعلامية ناطقة باللغة العربية لاتملك من المصداقية الإعلامية شيئاً.‏‏


وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على عجزهم وإفلاسهم وغبائهم بالاختيار الخاطئ للشعب والوطن وكذلك استخدام الأمم المتحدة ومجلس الأمن وحقوق الإنسان وحتى المنظمات الرياضية الدولية (فيفا) سيست ضد سورية بنقل مباريات منتخبنا الأولمبي خارج سورية .. ولكن بتلاحم جميع أبناءالشعب السوري المنقطع النظير بكافة أطيافه بشكل عام والرياضيين بشكل خاص لما يشكلونه من دور فعال في المجتمع السوري بانتمائهم و حبهم للوطن والتفافهم حول السيدالرئيس تأييداً لمسيرة التغيير والإصلاح لتبقى سورية قوية صامدة شعباً وقيادة في وجه المخططات والمؤامرات.‏‏


وكما أوضح السيد الرئيس بشار الأسد سر قوة سورية هو الأزمات الكثيرة التي واجهتها عبر تاريخها وخاصة بعد الاستقلال مماأعطاها المزيد من المناعة والقوة فإذاً علينا مواجهة الأزمات بثقة كبيرة وتصميم على الانتصار .‏‏


ونحن الرياضيين نعاهد السيد الرئيس بشار الأسد أن نضاعف التدريب وبذل الجهد من أجل أن تبقى راية الوطن خفاقة في المحافل الرياضية الدولية والقارية.‏‏


وأن نكون جنده الأوفياء نسير خلف قيادته الحكيمة ونبذل الغالي والنفيس ونضحي بأرواحنا لتبقى سورية بلد الأمن والأمان والاستقرار والإصلاح والتقدم والازدهار.‏‏


سيبقى علم بلادي شامخاً‏‏


رفيق أبو عيسى مدير المنشآت الرياضية في اللاذقية قال: كما كان الرياضيون حريصين على رفع علم الوطن الغالي عاليا في المناسبات واللقاءات خارج حدود الوطن أيضا فهم حريصون كل الحرص على بقاء هذا العلم شامخاً شموخ جبالنا العالية من الجبل الأقرع إلى قاسيون وجبل الشيخ فإن المطلوب من الرياضيين أكثر من غيرهم في هذه اللحظة التاريخية التي تمر بها سورية الغالية لذا فإن التواجد الدائم في الأندية والساحات والأماكن العامة لتكريس الوحدة الوطنية وترسيخ قيمها والدعوة للالتفاف حول قيادتنا التاريخية والشجاعة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي يجسد تطلعات وآمال الأمة بكل مكوناتها هو واجب على كل فرد فينا يعمل في الجسم الرياضي لنجدد الولاء للوطن وقائد الوطن ولنقف اليوم وغداً باعتزاز وثقة وكبرياء ونقول ستبقى سورية كما كانت عصية على الأعداء المتربصين بها سوءاً ولنردد جميعاً مقولة القائد المفدى سورية الله حاميها.‏‏


ابراهيم الحسيني رئيس فرع رياضة دير الزور قال: سورية القلب النابض للجسد العربي الجريح وهي القلعة المنيعة على الامبريالية بكافة اشكالها بما فيها الصهيونية العالمية وهي مهد الحضارات والثقافات فتاريخها النضالي حافل وحاضرها مشرف ومستقبلها مشرق لينير الدرب لكل طفل يحلم بغد افضل ولانها قلعة الممانعة وجبهة الصمود والتصدي لكل عدوان غاشم فقد وقفت الى جانب كافة الثورات العربية على امتداد مساحات الوطن العربي الكبير وضحت بالغالي والنفيس لتقف الى جانب الشعب الفلسطيني المقهور في قضيته العادلة والى جانب الشعب اللبناني الشقيق في عدوان اسرائيل المستمر ولانها لا تؤمن بالطائفية او المذهبية ولان شعبها كالبنيان المرصوص مهما اختلفت اطيافه وتوسعت الوانه… لكل هذا وذاك جاءت الهجمة الهمجية على سورية الابية التي ستبقى نبراسا للامة في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد قائد مسيرة الحزب والشعب والاصلاح.‏‏


السيد صبحي حليمة عضو قيادة فرع ريف دمشق للاتحاد الرياضي العام: الحمد لله الوضع الآن في بلدنا الحبيب سورية جيد بعدما اندحرت الفئات المتآمرة في الخارج والداخل والفضل في ذلك يعود في ذلك يعود لتلاحم الشعب السوري، وبصراحة نقول: اللحمة الوطنية الموجودة في سورية قل نظيرها في أي بلد آخر…‏‏


نعم إن ما حصل غيمة سوداء مؤقتة ذهبت إلى غير رجعة، وبصفتي إنسان نقابي أبشر بأن العطاءات قادمة وهناك قرارات ومراسيم جديدة ستفرح الجماهير.‏‏


وفيما يخص العقوبات على سورية ومسؤولييها القياديين فهي تعتبر عقوبات على الشعب السوري وليس على القيادة السياسية فحسب ونحن لا نرضى ولن نرضى أن يمس أحد من كرامة الشعب السوري لأن سيد الوطن هو رمزنا ولن نقبل من أحد مهما تكن صفته أن يتكلم عنه بأي كلمة.‏‏


آخر الكلام وليس آخره: سورية وإن مرت بمحنة ومؤامرة فهي قادرة على تجاوز الصعاب وستخرج بل أستطيع القول لقد خرجت قوية وأكثر مما نتصور.‏‏

المزيد..