مقومات لابد منها لعودة كرة اليد إلى الواجهة

دمشق- مالك صقر :مما لاشك أن واقع كرة اليد يحتاج إلى وقفة متأنية بعد الركون الذي حصل منذ أكثر من أربع سنوات من الأزمة حيث لا دوري ولا مباريات قوية

fiogf49gjkf0d


تهدف لتطوير اللعبة بجميع الفئات ونتائج منتخباتنا في المشاركات الأسيوية الأخيرة تعكس حقيقة هذا الواقع فجيل كامل من اللاعبين والذين كنا نتوقع أن يكونوا بسمة كرة اليد السورية تركوا اللعبة لأسباب متعددة بسبب الأزمة إضافة إلى أن أهم معاقل كرة اليد السورية لم تعد تمارس فيها اللعبة (دير الزور، الرقة، درعا) وإذا لم نعمل على إيجاد الحلول ضمن الظروف الراهنة بعد مدة لن نجد كرة يد سورية‏


وبالتالي لابد من الوقوف على أهم المقومات التي من المفترض أن تعمل على أعادة اللعبة لألقها من جديد أهمها تكاتف اتحاد اللعبة مع المكتب التنفيذي ورؤساء الفروع في المحافظات للاهتمام باللعبة ودعمها والعمل على عودة الدوري بشكل منتظم لجميع الفئات وتأمين مستلزماتها من معسكرات خارجية وداخلية طويلة الأمد ودعم اللاعبين ماديا للحفاظ عليهم أمام الهجرة التي تفشت في وسطنا الرياضي وتأمين جهاز فني قادر على تطوير اللعبة.‏


علما لدينا مقومات النجاح من صالات وملاعب ولاعبين وكوادر جيدة لكن يجب تفعليها على ارض الواقع من خلال إقامة مراكز تدريبية للعبة وألا تكون هذه المراكز حبراً على ورق، وأن يقدم لهذه المراكز وكل الدعم والاهتمام وإقامة البطولات بينها، وتعيين أفضل الكوادر لها لتكون نواة اللعبة الحقيقية في المستقبل، ويتم التنسيق والتعاون مع مديريات التربية في المحافظات للإشراف على هذه المراكز التدريبية، والتنسيق معها بشكل علمي ومدروس من خلال اللجنة الفنية للمحافظة ودائرة التربية الرياضية وتشكيل لجنة لانتقاء المواهب منها‏


كذلك يجب التواصل مع كوادرنا وخبراتنا خارج القطر للاستفادة من خبرتهم، وإقامة العلاقات مع الدول الصديقة وتبادل الخبرات والمعسكرات بما يعود بالفائدة على اللعبة وتطويرها. علينا تشكيل منتخبات للرجال والشباب والناشئين والأشبال وأن تكون هذه المنتخبات موجودة في كل وقت وكوادرها ثابتة ومستعدة بشكل دائم لا أن تكون منتخبات للمناسبات والمشاركات فقط.‏

المزيد..