قطف نادي الجيش ثمار عمله المخلص و اجتهاده الدائم، فتوج فريقه لكرة السلة بكأس الجمهورية بعد فوزه الجدير
على فريق الاتحاد في المباراة النهائية وبفارق كبير يعكس المستوى الكبير الذي قدمه الفريق.
لقد كانت سلة الجيش ممتلئة و هي تحقق هذا الانجاز بجهود مخلصة من أبناء النادي، و يأتي في المقدمة اللاعب الدولي السابق و المدرب الشاب خالد أبو طوق الذي عرف كيف يقود فريقه و يطور من أدائه ليكون على منصة التتويج بطلاً.
وإذا كان الكادر الفني بقيادة أبو طوق و اللاعبون معه قد حققوا هذا الانجاز ،فإن دعم واهتمام إدارة النادي و جهود الكوادر الإدارية أيضاً لها دورها أيضاً، فالعمل متكامل و هو نتيجة تعاون كل الأطراف إدارة و كوادر و لاعبون. وهذا درس للأندية الأخرى وفي مقدمتها تلك التي تراجعت و هي التي عرفناها على منصات التتويج دائماً، وتراجعها تتحمل مسؤوليته الأولى إداراتها التي انشغلت و أهملت.
النجاح و التفوق يحتاج إلى متابعة و اهتمام و جد ، أما التعامل عن طريق التحكم عن بعد، و الهروب خوفاً من الخسائر بالاعتذار عن المشاركة الخارجية، فهذا عجز يحتاج إلى جرأة في تحمل المسؤولية، فإما أن تكون الإدارات في الميدان و إما لا..
مبارك لسلة الجيش المتألقة، ومبارك لإدارة هذا النادي الكبير الذي كان دائماً الحضن و الراعي لألعابنا و لاعبينا و رياضتنا.