صالة حلب وإعادة اختراع العجلة

لم تجد ملاحظات الفنيين وأبناء لعبة كرة السلة على اللوحة الكترونية الموجودة في صالة الأسد بحلب آذاناً صاغية فاللوحة مرفوضة شكلا ومضمونا ولا تليق بعاصمة كرة السلة السورية

fiogf49gjkf0d


فمظهرها يوحي بأنها من عمل طالب مبتدىء في المرحلة الثانوية يقدم تجربة صفية لزملائه ومضمونها يدل على بعد مصممها عن كرة السلة وتفاصيلها فالأخطاء الشخصية جميعها ابتداء من الخطأ الأول وحتى الخامس تضيء بلون واحد وهو الأحمر ويوجد ضوءان أخضران في اللوحة دون وظيفة واضحة لهما أما الكمبيوتر المحمول الذي يدير عمل اللوحة فيبدو وكأنه خاض حربا قبل أن يصل إلى صالة حلب فمظهره مهترىء ومواصفاته بدائية هذا عدا عن وجود أصفار بجوار أرقام اللاعبي غير واضحة وإذا تمت مقارنتها باللوحات التي تم تركيبها في صالتي الوحدة أو الجلاء والخيارات المتوفرة في هذه اللوحات فإن الأمر يشبه المقارنة بين دراجة وسيارة من حيث السرعة فأناقة اللوحات وعمليتها ومؤقت الوقت المستقطع وعدد الأخطاء عند الفريقين وإمكانية كتابة أسماء الأندية كلها ضمن مظهر أنيق وجميل وحضاري على عكس اللوحة الموجودة في صالة حلب قلما يفيد اختراع العجلة ما دامت البدائل العملية متوفرة ولائقة وربما بنفس الكلفة أو أقل أو أكثر قليلا..‏

المزيد..