لم تجد ملاحظات الفنيين وأبناء لعبة كرة السلة على اللوحة الكترونية الموجودة في صالة الأسد بحلب آذاناً صاغية فاللوحة مرفوضة شكلا ومضمونا ولا تليق بعاصمة كرة السلة السورية
فمظهرها يوحي بأنها من عمل طالب مبتدىء في المرحلة الثانوية يقدم تجربة صفية لزملائه ومضمونها يدل على بعد مصممها عن كرة السلة وتفاصيلها فالأخطاء الشخصية جميعها ابتداء من الخطأ الأول وحتى الخامس تضيء بلون واحد وهو الأحمر ويوجد ضوءان أخضران في اللوحة دون وظيفة واضحة لهما أما الكمبيوتر المحمول الذي يدير عمل اللوحة فيبدو وكأنه خاض حربا قبل أن يصل إلى صالة حلب فمظهره مهترىء ومواصفاته بدائية هذا عدا عن وجود أصفار بجوار أرقام اللاعبي غير واضحة وإذا تمت مقارنتها باللوحات التي تم تركيبها في صالتي الوحدة أو الجلاء والخيارات المتوفرة في هذه اللوحات فإن الأمر يشبه المقارنة بين دراجة وسيارة من حيث السرعة فأناقة اللوحات وعمليتها ومؤقت الوقت المستقطع وعدد الأخطاء عند الفريقين وإمكانية كتابة أسماء الأندية كلها ضمن مظهر أنيق وجميل وحضاري على عكس اللوحة الموجودة في صالة حلب قلما يفيد اختراع العجلة ما دامت البدائل العملية متوفرة ولائقة وربما بنفس الكلفة أو أقل أو أكثر قليلا..