رباعية ثقيلة من المنتخب الأوزبكي في مرمى سوريا 

تعرض المنتخب السوري لهزيمة قاسية من مستضيفه الأوزبكي اليوم الخميس 1 تشرين الثاني/ أكتوبر على ملعب باختاكور في العاصمة طشقند برباعية مقابل هدف، في ظهور سيء لكتيبة خوسيه لانا .

ولم تشفع البداية القوية للمنتخب السوري في الدقائق الأولى من تلقي هدفين في شوط المباراة الأول، بالرغم من التهديد السوري لمرمى أوزبكستان، حيث مع بداية المباراة قاد علاء الدالي هجمة راوغ فيها دفاعات المنتخب الأوزبكي قبل أن تُبعد بصعوبة، بعدها سدد النجم الجديد للمنتخب السوري جان مصطفى كرة قوية تكفل القائم في صدها لتعود لأيهم أوسو الذي سددها من داخل المنطقة ليتصدى لها الحارس .

بعدها مسكت كتيبة فابيو كانافارو زمام المبادرة عبر سيطرتهم على الكرة وتنويع الهجمات، حيث سدد موزغوفوي كرة قوية مرت بجانب القائم، وافتتح التسجيل صانع الألعاب إيسانوف بعد إستغلال حالة الارتباك الدفاعي للمنتخب السوري ليضع الكرة على يسار إلياس هدايا، وفي محاولة أخرى هز الشباك الخارجية موزغوفوي عبر كرة رأسية، لينجح اللاعب نفسه في محاولته الثالثة من تسجيل الهدف الثاني، بعد متابعة كرة بينية من عزيز بك أما نوف لينفرد في مواجهة المرمى ويسجل أول أهدافه قبل نهاية الشوط.

ومع بداية الشوط الثاني أجرى خوسيه لانا 3 تبديلات بخروج أحمد وعلاء الدالي ومحمود الأسود ودخول زكريا حنان وإلمار إبراهيم ومحمد حلاق، ورغم ذلك نجح خويسين نورشيف من تسجيل الهدف الثالث برأسية قوية من كرة عرضية بعد 4 دقائق من بداية الشوط الثاني .

وفي الدقيقة 58 أدخل خوسيه لانا السومة والمواس وعبدالرزاق المحمد في محاولة لتدارك الأمور، لكن الأداء العشوائي والفوضوي بقي على حاله دون وجود أسلوب لعب واضح أو هجمات منظمة للمنتخب السوري، وفي نسخة كربونية أضاف نورشيف هدفه الشخصي الثاني والرابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 90، وبعدها استطاع المواس إرسال كرة عرضية لداخل المنطقة لترتطم بالمدافع والحارس وتدخل الشباك .

لتنتهي المباراة بـ4-1 لصالح المنتخب الأوزبكي، وينجح الإيطالي فابيو كانافارو بهزيمة كتيبة الإسباني خوسيه لانا برباعية تعيد للجمهور السوري للشك بالمنتخب بعد التفاؤل نتيجة التعادل أمام الأردن وتقديم لمحات جيدة .

المزيد..
آخر الأخبار