تسريب جديد يفتح ملف إنفانتينو ومانشستر سيتي

الموقف الرياضي:

عاد اسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى واجهة الجدل حول قضية مانشستر سيتي، بعدما وجّه روي بينتو، مؤسس «فوتبول ليكس»، اتهامات جديدة إلى المسؤول السويسري بشأن دوره خلال فترة عمله أمينًا عامًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».

وجاءت تصريحات بينتو بالتزامن مع التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أُدين النادي بارتكاب غالبية المخالفات المالية التي وُجهت إليه على مدار تسعة مواسم، مع استمرار انتظار تحديد العقوبات وإمكانية استئناف القرار من جانب النادي

وادعى بينتو أن إنفانتينو كان على علم بالمخالفات المتعلقة بمانشستر سيتي منذ عام 2014، عندما كان يشغل منصب الأمين العام ليويفا، واتهمه باستخدام نفوذه والتدخل في مسار التحقيقات.

وكتب بينتو عبر منصة «إكس» أن إنفانتينو ساهم في ضمان حصول مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على غرامات مالية بدلًا من إخضاعهما لتحقيقات أوسع، كان من الممكن أن تؤدي إلى عقوبات رياضية أشد، وفق روايته.

وتعيد هذه التصريحات فتح ملف يعود إلى عام 2014، عندما توصل يويفا إلى تسويات مع مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان على خلفية مخالفات لقواعد اللعب المالي النظيف. وكانت تسريبات «فوتبول ليكس» قد كشفت لاحقًا تفاصيل عن الدور الذي لعبه إنفانتينو، الذي كان أمينًا عامًا ليويفا آنذاك، في التفاوض على تسوية مع مانشستر سيتي

وبحسب الوثائق التي نشرتها وسائل إعلام أوروبية في ذلك الوقت، جرى تخفيض الغرامة المالية المقترحة على مانشستر سيتي من 60 مليون يورو إلى 20 مليونًا، في إطار اتفاق مع النادي، بينما حصل باريس سان جيرمان لاحقًا على معاملة مماثلة

وتأتي إعادة فتح هذا الملف في توقيت حساس بالنسبة لمانشستر سيتي، الذي يواجه تداعيات الحكم الصادر بحقه في قضية الدوري الإنجليزي، فيما يتمسك النادي بنفي ارتكاب المخالفات ويستعد للطعن في القرار

المزيد..
آخر الأخبار