لم أجد ما أكتب عنه في هذه الوقفة إلا الشهادة و الشهداء، رغم كثرة الأحداث الرياضية التي يمكن تناولها، كدوري اليد الذي توج فريق الجيش ببطولته، و منتخب السلة الذي أبصر النور أخيراً و بدأ بالاستعداد لبطولة غرب آسيا،
و غير ذلك من المناسبات و الأحداث.
ففي هذا العام تصادف الذكرى المئوية لشهداء سورية و لبنان الذين أعدمهم السفاح العثماني مطلع القرن الماضي، لأنهم ثاروا مطالبين بالحرية و التحرر من الظلم و الجهل.
ولعل الملفت أن توافق ذكرى شهداء أيار و سورية الإباء و الصمود تزف كل يوم الشهداء وهي تحارب الإرهاب و الغرب الذي حاك المؤامرات لينال من وطننا الحبيب ، وفشل بعد خمس سنوات أمام صمود جيشنا الباسل و قائدنا المفدى الدكتور بشار الأسد، و من ورائهم شعبنا الصابر و الصامد.
نحن اليوم في حضرة شهداء الوطن الذين هم و كما قال القائد الخالد حافظ الأسد ( أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر)، شهداء سورية الذين رووا و يروون بدمائهم الزكية و الطاهرة ترابنا الغالي لتبقى سورية رغماً عن أنف الإرهاب و الأعراب و المتآمرين..
تعجز الكلمات أمام تضحياتكم أيها الأبطال الذين ضحيتم بأغلى ما تملكون، ولا نستطيع إلا أن نقول لكم حبّنا و عهدنا في أن نكمل الطريق طريق النور الذي بدأتموه ، و نلتقي معاً تحت شمس بلادي( اللي ما بتغيب)..