الكاراتيه تراوح في المكان وتبحث عن إنجازات

متابعة- محمود المرحرح:لم تخرج الكاراتيه بانجاز يذكر، كما أنها لم تسجل تراجعا معينا في الوقت ذاته من أي نوع أثناء مشاركتها في بطولة العالم بأندونيسيا مؤخراً بل جاءت النتائج ضمن الحدود المتوسطة والمتوقعة وبالتالي لم تلامس مستوى الطموح كما يجب ويمكن اعتبارها مقبولة

fiogf49gjkf0d


ضمن الظروف والمعطيات الأولية خاصة وهذه المشاركة في بطولة عالمية شارك فيها نخبة أبطال الدول من جميع القارات ،ومن اندونيسيا صاحبة الضيافة فقد تمكن بالمقابل بعض كوادرنا من انتزاع شارة التحكيم والتدريب الدوليتين رغم صعوبة المهمة التي أعلن عنها حكامنا قبل السفر إلى جاكرتا وهذا ما يؤكد جهود الاتحاد وإستراتيجيته بتأهيل حكامه والسير في المنحى الصحيح للارتقاء بمستواهم نحو الأفضل بما ينعكس بالشيء الايجابي على واقع عمل الاتحاد وبطولاته ونشاطاته المختلفة، مع الأمل أن تنتقل هذه العدوى إلى المستوى الفني للاعبين..‏


‏‏


عموما وللحديث عن هذه المشاركة بكامل تفاصيلها وحيثياتها كان لابد من مقابلة مع رئيس بعثتنا إلى بطولة العالم جهاد ميا رئيس اتحاد اللعبة فأشار إلى أن مشاركة المنتخب السوري في بطولة العالم للكاراتيه تحت عمر (21) سنة كانت جيدة وإيجابية ولاسيما أن هذه البطولة تعد من أقوى وأكثر البطولات الدولية تميزاً على الصعيدين التنظيمي والفني.‏


‏‏


وأضاف ميا: لقد شهدت مجريات البطولة منافسات قوية وتحديات ندية عالية المستوى نظرا للمشاركة الكبيرة من اللاعبين واللاعبات الذين مثلوا أكثر من (100) دولة وبشكل عام فإن مشاركتنا كانت مفيدة فنياً وانعكست رصيداً قوياً لخبرة لاعبينا في مجال هذه الرياضة ، ومن جهة أخرى تأتي هذه المشاركة ضمن إعداد المنتخب الوطني للرجال والسيدات تحضيراً للاستحقاقات القادمة.‏


‏‏


وحول نتائج المنتخب أكد رئيس اتحاد الكاراتيه أن المشاركة السورية في هذه البطولة كانت فعالة من خلال  منافسات لاعبنا فادي قره فلاح الذي لعب ضمن فئة ( – 18) سنة وأحرز المركز السادس بين (49) لاعب ضمن وزن (-68) كغ.‏


وقال ميا: على الرغم من تحقيق لاعبنا قره فلاح المركز السادس إلا أن طموحنا كان أكبر بكثير في تحقيق النتائج المميزة فيما لو حقق باقي اللاعبين نتائج جيدة.‏


‏‏


من جهة ثانية وعلى هامش بطولة العالم نال حكمنا حافظ قزما وزميله أمجد عبيد ( المقيم في الكويت)الشارة الدولية للتحكيم بعد أن شاركا في فعاليات دورة التحكيم بالكاتا التي شهدت مشاركة أكثر من (350) حكم من معظم دول العالم وفق نظام اختبارات جديد بإشراف (6) لجان مختصة ، كذلك نال المدرب السوري إياد الرفاعي شارة الكوتش بعد تجاوزه الاختبارات.‏


ولعل حصول الحكم حافظ قزما وزميله عبيد على الشارة الدولية للتحكيم لانجاز جديد يضاف إلى سجل انجازات رياضة الكاراتيه السورية حيث سيتواجد حكامنا على البساط الدولي مجددا وكذلك حصول المدرب الرفاعي على شارة الكوتش يبرهن على مصداقية عمل الاتحاد في مجال إعداد كوادره (فنيا وتنظيميا وإداريا) وفق الخطة التي وضعها منذ بداية العالم الحالي.‏


وختم ميا حديثه لافتا إلى أهمية التواجد السوري في بطولة العالم لإعلاء شأن الكاراتيه السورية ورفع علم الوطن عاليا خفاقا في سماء جاكرتا وللتأكيد على دور الرياضة السورية بالوقوف إلى جانب رجال الجيش العربي السوري لتحقيق النصر الأكبر والقضاء على الإرهاب وبناء سورية المتجددة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد  ووجه الشكر للمكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام وللواء موفق جمعه رئيس الاتحاد الرياضي العام على دعمه المستمر لرياضة الكاراتيه وتقديم كل ما يلزم لتطويرها نحو الأفضل‏


اخيرا تجدر الاشارة الى ان بعثة المنتخب الوطني للكاراتيه تألفت من السيد جهاد ميا رئيس اتحاد الكاراتيه رئيسا إياد الرفاعي ( مدربا وحكما) وحافظ قزماحكما و الحكم أمجد عبيد ( المقيم في الكويت) واللاعبون: فادي قره فلاح و احمد ماوردي ومايا قره فلاح و محمد يزن رضوان الأشرم ( المقيم في دولة الأمارات. ).‏


جديد الكاراتيه‏


أكد رئيس الاتحاد بان هدف اتحاد الكاراتيه للمرحلة القادمة الوصول للعالمية وتحقيق الانتصارات تجسيدا لشعار الاتحاد الفوز والصعود على منصات التتويج رغم الصعوبات والأزمات التي تمر بها سورية  والانتقال الى إستراتيجية جديدة كون الخطط السابقة لم تعد تلبي الطموح والعمل على تأهيل المزيد من الحكام الدوليين والمدربين واللاعبين من خلال النظام المالي الجديد الخاص باتحاد الكاراتيه الذي يتناسب مع المستوى الإقليمي والدولي مما ينعكس ايجابيا في بناء كوادر اللعبة وتخفيف الأعباء على الاتحاد الرياضي العام من خلال تأمين ريوع ذاتية من أنشطة الاتحاد المختلفة.‏

المزيد..