منذ زمن بعيد لم نسمع عن حادثة شجار انطلقت شرارتها الأولى, من مسؤول رياضي يفترض به أن يخمد الحرائق لا أن يشعلها ومن بعدها تتم الدعوة
لمؤتمر صحفي يحاول فيه المعنيون الرياضيون تبرير كل تلك العبثية التي تسببوا بها والتي أضحت رهينة الرأي العام الرياضي ولأن هؤلاء لم يتعودوا الاعتذار عن أخطائهم فقد كثر الكلام وحشدت الأفواه والأقلام المدافعة عن وجهة نظرهم ويبدو أن هؤلاء قد تناسوا أن للحقيقة ذاكرة جيدة وحادثة إيفا قطريب التي تم التعتيم عليها ليست ببعيدة وما حدث وقتها ليس بأفضل مما حدث في طرطوس والمضحك المبكي في أن لعبة بوزن الريشة الطائرة وخفتها تحدث كل ذلك الضجيج كرمى لهذا أو ذاك من اللاعبين الذين لم تحسن أيادي الإداريين والمدربين(الريشيين)تهيئتها ليكون بطلا دون منافس صقلته الموهبة وغابت عنه يد الرعاية التي يفترض بها أن لا تفرق بين هذا أو ذاك من الرياضيين وما كنا نأمله أن نسمع توضيحا صادقا لكل كلمة نابية قيلت وصدرت بحق أحد زملاء المهنة أو الرياضيين واعتذارا صريحا لكل ما حدث وناقل الخبر عندنا يتميز بالحياد والمصداقية ولن تجدي نفعا كل ردات الفعل غير المدروسة التي تصدر عن مشعلي الحرائق عادة فقليل من التواضع يطفئون به ما كانوا قد أسعروه …
اس¯¯¯ماعي¯ل عب¯¯¯د الح¯¯¯ي