الخبير التحكيمي جمال الغندور : هدف الأرجنتين الثاني غير صحيح.. والفاتح فقد السيطرة على مواجهة إنجلترا
متابعة _ مجد عبود:
أكد الحكم الدولي السابق جمال الغندور أن الأداء التحكيمي في مواجهة الأرجنتين وإنجلترا ضمن نصف نهائي كأس العالم 2026 شهد أخطاء مؤثرة، معتبراً أن الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح اتخذ قرارات أثارت الكثير من علامات الاستفهام، وفي مقدمتها احتساب الهدف الثاني للمنتخب الأرجنتيني.
وقال الغندور في تصريحات خاصة لموقع winwin إن الهدف الثاني للأرجنتين كان يجب إلغاؤه، موضحاً أن ليونيل ميسي ارتكب مخالفة بحق مدافع إنجلترا قبل تمرير الكرة في بداية الهجمة، وهي حالة تدخل ضمن صلاحيات تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، التي تراجع المخالفات المؤثرة في مرحلة بناء الهجمة قبل التسجيل.
وأضاف الحكم الدولي السابق أن عدم احتساب المخالفة يمثل خطأ فنياً، خصوصاً أن تقنية الفيديو تدخلت في حالات مشابهة خلال البطولة لإلغاء أهداف بسبب مخالفات سبقت عملية التسجيل، مشيراً إلى أن تطبيق القانون يجب أن يكون موحداً على جميع المنتخبات وفي مختلف المباريات.
وانتقد الغندور طريقة إدارة إسماعيل الفاتح للمباراة، مؤكداً أن الحكم لم ينجح في ضبط الإيقاع خلال الدقائق الأولى، بعدما سمح باستمرار تدخلات قوية دون عقوبات انضباطية، قبل أن يشهر البطاقة الصفراء الأولى في الدقيقة 37. وأوضح أن هذا الأسلوب أدى إلى ارتفاع حدة الالتحامات، قبل أن يتحول الحكم لاحقاً إلى التشدد في منح البطاقات، وهو ما يعكس غياب الثبات في المعايير.
كما أبدى الغندور تحفظه على احتساب الوقت بدل الضائع، لافتاً إلى أن الحكم منح ثلاث دقائق فقط في نهاية الشوط الأول رغم كثرة التوقفات والمخالفات، مقابل تسع دقائق في الشوط الثاني امتدت عملياً إلى 12 دقيقة، معتبراً أن الفارق بين الشوطين لم يكن متناسباً مع الوقت المهدور فعلياً.
وشهدت بطولة كأس العالم 2026 عدداً من الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل خلال مباريات المنتخب الأرجنتيني، ما فتح باب النقاش بين المتابعين حول مدى دقة القرارات المؤثرة، في وقت أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مراراً عدم وجود أي محاباة لأي منتخب، مشدداً على أن القرارات تخضع لبروتوكولات التحكيم وتقنية الفيديو.
كما رد ليونيل ميسي على الانتقادات التي طالت مسيرة الأرجنتين في البطولة، مؤكداً عقب التأهل إلى النهائي أن المنتخب “لم يتلق أي مساعدة”، وأن الوصول إلى المباراة الختامية جاء نتيجة العمل والأداء داخل الملعب، في ظل استمرار الجدل حول بعض الحالات التي رافقت مشوار حامل اللقب.