متابعة – عبدالحليم إسماعيل:
استطاع المنتخب الإنجليزي بقيادة الألماني توماس توخيل أن يحقق نتائج إيجابية منذ انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وصولاً إلى الدور نصف النهائي مرة أخرى بعد مونديال 2018 في روسيا.
وحقق منتخب “الأسود الثلاثة” 5 انتصارات وتعادل وحيد خلال مشواره في النسخة الحالية قبل أن يخسر في مباراة نصف النهائي أمام منتخب الأرجنتين، ليودع البطولة من هذا الدور للمرة الثالثة في تاريخه.
منتخب بمدرب أجنبي
بعد خروج إنجلترا من البطولة وتأهل الأرجنتين إلى النهائي بقيادة الأرجنتيني ليونيل سكالوني، سيواجه منتخب إسبانيا الذي سبقه إلى المباراة النهائية تحت قيادة الإسباني لويس دي لافوينتي، ما يؤكد استمرار القاعدة الأشهر في بطولة كأس العالم والتي تشير إلى فشل المنتخبات التي يقودها مدرب أجنبي بتحقيق اللقب.
وبقيت هذه القاعدة عصية على المدربين الأجانب منذ انطلاق البطولة لأول مرة عام 1930 في الأوروغواي، وصولاً إلى النسخة الثالثة والعشرين في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إذ أن المنتخبات الثمانية التي حققت كأس العالم كانت تحت قيادة مدرب محلي.
ويستضيف ملعب ميتلايف المباراة النهائية بين حامل اللقب الأرجنتين ونظيره الإسباني يوم الأحد، 19 تموز، في مواجهة يسعى من خلالها “الماتادور” إلى إضافة اللقب الثاني في تاريخه.