الموقف الرياضي:
أوضح الدكتور فراس المصطفى، رئيس لجنة الانضباط في الاتحاد السوري لكرة القدم العديد من التفاصيل الخاصة بالكتاب المتداول عن أنس عمو مدير المكتب الإعلامي للاتحاد السوري لكرة القدم، والمتعلق بمخاطبات متبادلة حول لائحة التغطية الإعلامية وصلاحيات اللجنة داخل الاتحاد.
وذكر المصطفى خلال حديثه للموقف الرياضي أن الكتاب المتداول لم يرد إلى لجنة الانضباط والأخلاق إطلاقاً، مؤكداً أن اللجنة لم تكن على علم به قبل تداوله إعلامياً.
كما نفى المصطفى أن تكون اللجنة خاطبت عمو بصفته الشخصية، موضحاً أن الكتاب رقم “204” كان موجهاً حصرياً إلى الأمين العام للاتحاد للتحقق من السند القانوني للإجراء الصادر من المكتب الإعلامي.
وأضاف أن ما ورد في الكتاب المتداول من تصوير الأمر وكأن اللجنة طلبت منه شخصياً تقديم مستندات أو توضيحات، هو توصيف غير صحيح ومخالف لحقيقة المخاطبات الرسمية الثابتة في الملف.
“الهيئات القضائية داخل الاتحاد لا تسأل عن قناعتها القضائية أمام موظف تنفيذي أو جهة غير مختصة”، معتبراً أن كاتب الكتاب المتداول لا يملك الصفة أو الاختصاص القانوني لمساءلة هيئة قضائية مستقلة أو تقييم أدائها أو طلب تشكيل لجنة تحقيق بحقها.
وأشار إلى أن اللجنة طلبت من الأمانة العامة توضيح سبب عدم ورود الكتاب إليها، مضيفاً أن القرار الصادر بحق أنس عمو “صدر بالإجماع” خلال الجلسة رقم “32” بتاريخ 10 أيار الحالي، بعد دراسة الواقعة وتكييفها قانونياً، مؤكداً أن أي كتاب لاحق لا يغير من حجيته.
وختم المصطفى كلامه أن أي واقعة أو مراسلة أو نشر قد يتضمن مخالفة للوائح، أو مساساً باستقلال الهيئات القضائية أو نسبة وقائع غير صحيحة إلى اللجنة، سيتم التعامل معه أصولاً وفق مقتضى اللوائح والإجراءات المعتمدة.
وكان كتاب متداول نسب إلى أنس عمو قد طالب، استناداً إلى كتاب رقم “204” المرسل من رئيس لجنة الانضباط والأخلاق، بالحصول على المستند القانوني الذي استندت إليه اللجنة في طلب نسخة عن لائحة التغطية الإعلامية أو نظام الاعتماد الإعلامي.
وتساءل عمو في الكتاب عن طبيعة العلاقة القانونية بين المكتب الإعلامي ولجنة الانضباط، وعن صلاحيات اللجنة القانونية.
واعتبر أن اللجنة لم ترسل أي كتاب رسمي يحدد طبيعة العلاقة والصلاحيات بين الطرفين، واكتفت، بحسب نص الكتاب، بالطلبات الشفهية فقط.