متابعة _ محمد رجوب:
تترقب الأوساط الرياضية في سوريا عودة صالة الفيحاء في دمشق إلى الخدمة، بعد أعمال تأهيل شاملة أعادت إليها جاهزيتها لاستضافة الفعاليات الكبرى.
ويُفتتح الصرح الرياضي مساء غدٍ الاثنين، عبر مباراة ودّية تجمع المنتخب السوري بنظيره اللبناني، في مناسبة تحمل طابعاً احتفالياً يعكس عودة الجماهير إلى المدرجات.
وفي هذا الإطار، يدخل المنتخب السوري اللقاء بتشكيلة تمزج بين الخبرة والشباب، في مباراة كرنفالية تمنح اللاعبين فرصة لإظهار إمكانياتهم ضمن أجواء احتفالية.
في المقابل، يحضر المنتخب اللبناني بأسماء بارزة، يتقدمها أمير سعود، إسماعيل أحمد، ويوسف الخياط، ما يضفي على المواجهة قيمة فنية إضافية.
ويمثّل الحدث مؤشراً على استعادة المنشآت الرياضية لدورها، بعد تحديثات طالت أرضية الملعب، المدرجات، الإضاءة، والمرافق الخدمية، إلى جانب تطوير الأنظمة التقنية والتهوية بما يواكب المعايير المعتمدة.
كما يضفي الحضور الرسمي المرتقب طابعاً دولياً على الافتتاح، فيما تشكل المباراة فرصة فنية للمنتخب السوري بقيادة المدرب محمد أبو سعدى، ضمن تحضيراته للاستحقاقات المقبلة.
وبذلك، تعود صالة الفيحاء إلى المشهد كمنشأة جاهزة لاحتضان المنافسات، وعنوان لمرحلة جديدة من النشاط الرياضي في سوريا.