متابعة- مالك صقر:
تتواصل في محافظة حمص منافسات دوري الأمل بكرة اليد، وسط عدد من المستجدات التي رافقت سير التجمع في يومه الثالث.
حيث لم تُقم سوى مباراتين من أصل أربع مباريات كانت مقررة ضمن البرنامج، بعد انسحاب نادي الجزيرة بشكل رسمي.
وأوضح عضو الاتحاد المشرف على التجمع ناجي الفتيح في حديثه للموقف الرياضي أن الاتحاد كان قد تلقى تأكيداً سابقاً من إدارة نادي الجزيرة بالمشاركة، حتى بعد غيابهم عن المباراة الأولى يوم الجمعة، قبل أن يصل كتاب رسمي يعلن الانسحاب لأسباب مادية، ما أدى إلى تعديل برنامج المباريات.
وفيما يتعلق بمباراة الشعلة والفرات، أشار فتيح إلى أن الاتحاد يملك صلاحية تحديد مواعيد المباريات في مثل هذه التجمعات.
وأوضح أنه تم إبلاغ نادي الفرات بموعد اللقاء، إلا أن بعض الإشكاليات الإدارية داخل النادي حالت دون وصول المعلومة بالشكل الصحيح، ما أدى إلى حضور الجهاز الفني واللاعبين إلى الصالة دون تنسيق مسبق، وتقديم اعتراض رسمي لا يزال قيد الدراسة بانتظار قرار الاتحاد.
وحول إقامة التجمع في حمص، أكد فتيح أن عودة النشاط إلى المدينة تمثل خطوة إيجابية لكرة اليد السورية، مشيراً إلى أن حمص تُعد من الحواضن الأساسية للعبة، مع الإشادة بدور نادي الكرامة في دعم كرة اليد للذكور والإناث، إضافة إلى الجهود المبذولة من الكوادر الفنية رغم الصعوبات المادية.
كما لفت إلى أن المرحلة القادمة ستشهد توجهاً واضحاً نحو تطوير اللعبة، مع العمل على مشروع احتراف كامل لفرق الرجال والسيدات، إلى جانب إعداد خطط خاصة للمدربين والحكام.
كما أكد وجود تصورات لتطوير المنتخبات الوطنية ورفع عدد المباريات التي يخوضها اللاعبون مقارنة بالسنوات السابقة، في إطار خطة تهدف لإعادة تنشيط كرة اليد على مستوى القطر.