متابعة- محمد رجوب:
تتجه الأنظار إلى قمة نارية تجمع بين تشيلسي ومانشستر سيتي، ضمن منافسات الجولة الـ32 من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025–2026، في مواجهة تحمل أهمية مضاعفة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة.
ويدخل مانشستر سيتي اللقاء وهو في المركز الثاني برصيد 61 نقطة، واضعاً نصب عينيه مواصلة ملاحقة المتصدر أرسنال، في سباق مشتعل على اللقب.
في المقابل، يحتل تشيلسي المركز السادس بـ48 نقطة، ويطمح لتحقيق فوز ثمين يعزز فرصه في التقدم نحو المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.
وتقام المواجهة المرتقبة يوم الأحد، الموافق 12 نيسان/أبريل 2026، على أرضية ملعب ستامفورد بريدج في لندن، على أن تنطلق صافرة البداية عند الساعة السادسة والنصف مساءً.
ويدخل فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا المباراة بشعار “لا بديل عن الفوز”، بعد تعثره في آخر جولتين بتعادلين أمام نوتنغهام فورست ووست هام يونايتد، وهو ما يفرض عليه استعادة نغمة الانتصارات للحفاظ على حظوظه في استعادة اللقب.
ورغم ذلك، تبدو معنويات السيتي مرتفعة بعد تتويجه بكأس الرابطة، إلى جانب فوزه الكبير على ليفربول برباعية نظيفة في ربع نهائي كأس إنجلترا، في رسالة واضحة عن جاهزيته للمراحل الحاسمة.
في المقابل، يسعى تشيلسي لاستثمار عاملي الأرض والجمهور، خاصة بعد فوزه الكاسح 7-0 على بورت فايل في كأس إنجلترا، وهو الانتصار الذي أعاد له الثقة وجدد آماله في حجز مقعد أوروبي، مستفيداً من نظام البطولة الذي يمنح المراكز الخمسة الأولى بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ورغم الدوافع الكبيرة للبلوز، إلا أن الأرقام تقف إلى جانب مانشستر سيتي، الذي يملك أفضلية واضحة في المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة، حيث لم يخسر أمام تشيلسي في آخر 9 مباريات بالدوري، محققاً 6 انتصارات و3 تعادلات.
كما يستند الفريق السماوي إلى سجل مميز في شهر نيسان، بتحقيقه 28 انتصاراً من أصل 31 مباراة، وهو رقم يعكس قوته في هذه المرحلة من الموسم، ويمنحه دفعة معنوية إضافية قبل القمة المرتقبة.
في المقابل، يعاني تشيلسي من تذبذب في النتائج، إذ حقق فوزاً واحداً فقط في آخر ست مباريات، ما يضعه تحت ضغط كبير لتفادي سيناريو سلبي قد يعيده سنوات إلى الوراء في حال تعرضه لخسارة جديدة دون تسجيل.