صنديد: أسباب قاهرة وراء سفري لقطر

ياسر أبو نقطة – لايحب كثيراً وسائل الإعلام لأنها بنظره تجاهلته ولم تنصفه وتعطه حقة المشروع في إبراز جهوده وإنجازاته

fiogf49gjkf0d


المتمثلة في السيطرة على بطولات صغار اليد السورية . ونتيجة لظروف غير صحيحة تحصل في نادي الشعلة وتكتلات وعصبيات مفرطة ولتحسين وضع مادي معاش وللبحث عن بيئة مناسبة للعمل كل هذا جعل المدرب القدير واللاعب الدولي حافظ صنديد يطير لدولة قطر الشقيقة ليقدم ما لم يستطع تقديمه في صالاتنا الضيقة .‏


انه من المدربين المدللين في كنف نادي الريان القطري الذي يتطلع من خلاله وزميله فرزات المسالمة وخالد كشكية لفعل شيء في الدوري القطري وتفريخ قواعد رديفة لفرق الرجال , وهذا ما حصل فقد حسمت مجموعة الصنديد الدوري القطري وتصدرته بجدارة واستحقاق.‏


الموقف الرياضي التقته بعد أن انتظرت بعض الوقت لحل العتب وإزالة القطيعة بينه وبين وسائل الإعلام قبل أن يفتح ويبوح بالآتي :‏


صار لي أربع سنوات في قطر لم أر إلا كل خير منهم , يقدمون كل ما يلزم دون تردد وذلك لأجل تطوير اللعبة والسير في الطريق الصحيح .‏


للأسف قدمنا كثيراً لنادينا الأم الشعلة وللمنتخب الوطني وهذا واجبنا بالطبع لكن أين التقدير والمكافأة ? لقد تكتلت حولنا الكثير من العقبات والمشاكل وضيقت علينا الكثير من النفوس المريضة لأجل أن نبتعد بعيداً عن معشوقتنا . ثمة أيادٍ خفية تحاول تدمير نادي الشعلة أطولها من المحافظة نفسها والباقية من الخارج . وذلك من خلال تفضيل المصالح الشخصية على مصلحة النادي وعدم الصدق في التعامل مع اللاعبين والمدربين , وهذا ما حدا بي للسفر خوفاً وانما ابتعاداً عن الأجواء الغير سليمة فالوقت يمضي وحسبنا ان نقدم شيئاً ونرضي ضميرنا .‏


أتمنى كل الخير لنادينا وأنا أتابع أخبار الدوري في الصحف وعبر الانترنت لأن حبه محفور في قلبي وآن الأوان لكي يعود الشعلة ويحرز بطولة الدوري , أما المنتخب الوطني فقد أزفت الساعة ليصبح منتخباً عالمياً كون البلد مليئة بالمواهب لكن بشرط التخطيط السليم والعمل وفق أسس علمية .‏

المزيد..