بعد استقالة أنس مخلوف… من بقي صامداً في الدوري السوري؟

متابعة- محمد رجوب:

بدأ مسلسل الاستقالات مبكراً في الدوري السوري؛ ومع بداية الموسم الجديد تعرضت معظم الأندية لتغييرات على مستوى الأجهزة الفنية، وكانت الأسباب غالباً إما النتائج السلبية أو عدم تلبية المدرب لطموح الفريق. لكن بين كل هذا، هناك قلة قليلة استطاعت الصمود حتى الآن.

1- أحمد هواش

مدرب “أهلي حلب” رائد الترتيب العام وصاحب أقوى هجوم في الدوري. يمتلك هواش ثباتاً فنياً عالياً، وهو أحد أسرار نجاح الفريق. الجدير بالذكر أن هواش استطاع الموسم الماضي تحقيق اللقب بعد تغلبه على الكرامة بثنائية في المباراة الفاصلة.

2- رأفت محمد

المدرب رأفت محمد من بين القلة الصامدة أيضاً؛ فرغم أن نادي الوحدة يلعب بدون محترفين، إلا أن رأفت استطاع توليف تشكيلة من أفضل الأسماء في الدوري، ليحتل “البرتقالي” حالياً المركز الثاني بفارق 3 نقاط فقط عن المتصدر.

3- هيثم جطل

مدرب “الوثبة” (حمص الفداء) وصاحب سيرة ذاتية قوية داخل وخارج سوريا. سبق للجطل أن قاد الفريق لتحقيق نتائج إيجابية في كأس الاتحاد الآسيوي عام 2019 قبل توقف البطولة بسبب جائحة كورونا. حالياً الفريق في المركز الثالث برصيد 30 نقطة مع مباراتين مؤجلتين ضد الكرامة وأهلي حلب، مما يمنحه فرصة قوية للانقضاض على الصدارة.

4- محمد إسطنبلي

يقود المدرب محمد إسطنبلي فريق حطين “الحيتان”، الذي يُعتبر الحصان الأسود للدوري. رغم قلة الإمكانيات، حافظ إسطنبلي على أداء ثابت بوجود الفريق في المربع الذهبي برصيد 26 نقطة، مع مباراة مؤجلة ضد تشرين.

5- عمار الشمالي

“عراب” الدوري السوري في المواسم الماضية، يقدم أداءً متصاعداً مع “الإعصار الطلعاوي”. رغم البدايات المتعثرة، استعاد الفريق روحه قبل نهاية مرحلة الذهاب، ويحتل الآن المركز الخامس برصيد 24 نقطة.

6-عبد الوهاب مخزوم

مدرب نادي “خان شيخون” الصاعد حديثاً لدوري الأضواء. لم يحقق المخزوم النتائج المرجوة بعد، حيث يقبع الفريق في المركز الـ14 برصيد 9 نقاط، لكن الإدارة لا تزال تجدد الثقة بكادره الفني. يتبقى للفريق مباراة مؤجلة ضد جاره “أمية” قد تكون مفتاحاً لتعويض النقاط.

المزيد..
آخر الأخبار