رئيس لجنة المسابقات في اتحاد كرة اليد: نعمل على مسافة واحدة من جميع الأندية

متابعة – مالك صقر:

برزت بعض المؤشرات الإيجابية على مستوى التنظيم في ختام مرحلة الذهاب لمنافسات الفئات العمرية في اتحاد كرة اليد، والتي أُقيمت وفق الخطة التي وضعتها لجنة المسابقات، خاصة في دوري الرجال والسيدات الذي يُلعب بنظام الذهاب والإياب. ورغم هذا التطور، ما تزال التحديات قائمة أمام بقية الفئات، في ظل ظروف مادية صعبة وغياب البنية التحتية الأساسية، وعلى رأسها الصالات المخصصة للتدريب والمنافسة.

​وخلال متابعة قرعة تجمعات فرق الأشبال والأمل للذكور والإناث، عبّر عدد من مندوبي الأندية عن معاناة متشابهة، تتمثل في ضعف الدعم وقلة الاهتمام من بعض إدارات الأندية، إلى جانب مشكلة عدم توفر صالات مناسبة للتحضير، وهو ما ينعكس سلباً على جاهزية الفرق.

​هذا الواقع يضع اتحاد اللعبة أمام مسؤولية مضاعفة لإيجاد حلول تخفف من الأعباء، سواء عبر تأمين أماكن إقامة للفرق، أو المساهمة في تكاليف التحكيم، بالإضافة إلى العمل على توفير الصالات.

ومع استمرار هذه التحديات، يبرز تساؤل مشروع: هل يمكن تحقيق نقلة نوعية في ظل هذه الظروف، أم أن اللعبة ستبقى تدور في دائرة مغلقة؟
​في هذا السياق، أوضح رئيس لجنة المسابقات عبد الستار ديواني أن اللجنة وضعت منذ البداية مبدأ الحياد التام نصب أعينها، مؤكداً الحرص على تحقيق العدالة بين جميع الأندية. وقال إن هذا التوجه انعكس بشكل واضح في إعداد الجداول وتنظيم المنافسات لمختلف الفئات.

​وأشار ديواني إلى أن قرعة المرحلة الثانية لفئتي الأمل والأشبال أُجريت بمشاركة مندوبي الأندية، الذين تولوا سحب القرعة بأنفسهم في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية.
كما تم خلال الاجتماع الاستماع إلى ملاحظات الأندية ونقلها إلى اتحاد اللعبة، بحضور أمين السر دانا الدهان والمدير التنفيذي ناصر طنجي، لدراستها واتخاذ ما يلزم بشأنها.

​وأضاف أن لجنة المسابقات تعمل بتنسيق مستمر مع أعضائها من أصحاب الخبرة، مع مراعاة بعض الظروف الخاصة عند جدولة المباريات، كتنظيم أكثر من لقاء في يوم واحد لتخفيف أعباء السفر، خاصة على الأندية البعيدة، دون الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص.
​وفي ختام حديثه، شدد ديواني على أهمية الدور الإعلامي في دعم اللعبة، مؤكداً أن التغطية الإعلامية تشكل عنصراً أساسياً في تطوير كرة اليد وتعزيز حضورها.

 

المزيد..
آخر الأخبار