أزمة مالية تضرب كرة اليد في النواعير وسط تبادل الاتهامات بين المشرفين والإدارة

متابعة – مالك صقر:

تشهد أروقة نادي النواعير حالة من التوتر المتصاعد، على خلفية الخلاف القائم بين مشرفي فريق كرة اليد وإدارة النادي؛ وذلك بسبب تأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية للاعبين، في وقت يواصل فيه الفريق مشواره في المنافسة على لقب الدوري.

وفي هذا السياق، وجّه مشرف فريق كرة اليد هيثم الجمل انتقادات لإدارة النادي، معتبراً أن تأخر الرواتب بات يحدث بشكل متكرر رغم توفر سيولة مالية في حساب النادي. وأشار الجمل إلى أن هذا الأمر ينعكس سلباً على استقرار الفريق، لاسيما في مرحلة حساسة من الموسم، مؤكداً أن الفريق لم يتلقَّ دعماً معنوياً كافياً من الإدارة رغم النتائج الإيجابية التي حققها وتأهله إلى الدور النهائي.

وأضاف الجمل أن بعض احتياجات الفريق، بما في ذلك تجهيزات اللاعبين والملابس الرياضية، جرى تأمينها من حسابه الشخصي ومن حساب عدد من المشرفين، في محاولة لضمان استمرار العمل وعدم التأثير على تحضيرات الفريق، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية تطال فريقاً يُعد من أبرز الفرق المنافسة على البطولات داخل النادي.

في المقابل، نفى المسؤول المالي في النادي، محمد يونس، وجود أي تعمد لتأخير صرف المستحقات، موضحاً أن الإدارة تعتمد آلية مالية محددة لتوزيع الإيرادات بين مختلف الألعاب.

وبيّن أن لعبة كرة اليد تحصل على نحو 20% من إيرادات النادي، لافتاً إلى أن ما تم إنفاقه على الفريق خلال الموسم الحالي تجاوز 650 مليون ليرة سورية، إضافة إلى تكاليف المشاركة في بطولة الأندية العربية التي أقيمت في الكويت.

كما أشار يونس إلى أن بعض الألعاب في النادي تعمل وفق نظام يسمح للمشرفين بتغطية جزء من المصاريف بشكل مؤقت، إلى حين وصول دفعات الاستثمار ليتم تعويضهم لاحقاً، مؤكداً أن الإدارة تنتظر وصول دفعة جديدة من المستثمرين لتسوية الرواتب المتأخرة.

وبين هذه الاتهامات والردود، تبقى أزمة كرة اليد في نادي النواعير قائمة، في وقت يطالب فيه اللاعبون والجهاز الفني بإيجاد حل سريع يضمن استقرار الفريق، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم.

المزيد..
آخر الأخبار