متابعة- محمد رجوب:
تتجه الأنظار يوم الجمعة إلى ملعب “الحمدانية” في مدينة حلب، حيث يستضيف اتحاد أهلي حلب (المتصدر) نظيره الوحدة (الوصيف)، في قمة مباريات الجولة الثانية عشرة من منافسات الدوري السوري لكرة القدم؛ في مواجهة تحمل أهمية مباشرة في حسابات الصدارة.
ويدخل اتحاد أهلي حلب اللقاء متسلحاً بعدة عوامل، في مقدمتها الأرض والجمهور، إضافة إلى تربعه على القمة، وامتلاكه أقوى خط هجوم في المسابقة برصيد 35 هدفاً. كما يملك الفريق مباراة مؤجلة أمام نادي “حمص الفداء”، مما يمنحه أفضلية رقمية محتملة في صراع النقاط.
ويأمل “الأهلي” في مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه مع اقتراب المسابقة من نهاية مرحلة الذهاب.
في المقابل، يدخل الوحدة المواجهة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على حمص الفداء والطليعة في الجولتين الماضيتين، وهي النتائج التي عززت تواجده في المركز الثاني. ويملك “البرتقالي” 25 نقطة من 11 مباراة، سجل خلالها 25 هدفاً مقابل 9 أهداف استقبلتها شباكه، مما يعكس توازناً في الأداءين الهجومي والدفاعي.
وعلى صعيد المواجهات المباشرة في الموسم الماضي، التقى الفريقان مرتين، كانت الكلمة العليا فيهما لاتحاد أهلي حلب؛ حيث حسم المواجهة الأولى بنتيجة (2-1)، قبل أن يؤكد تفوقه في مرحلة التجمع بانتصار جديد بنتيجة (3-1)، وهي أرقام تمنح المتصدر أفضلية معنوية قبل صدام الجولة الثانية عشرة.