متابعة -عبد الباسط الحسن:
تواجه كرة اليد في مدينة حمص تحديات متراكمة، في مقدمتها غياب صالة متخصصة باللعبة، وضعف الاهتمام الرسمي، إلى جانب عدم تطبيق الاحتراف، ما ينعكس سلبا على واقع الأندية واللاعبين.
وفي حديثه لصحيفة الموقف الرياضي، قال فواز سيد سليمان، مشرف كرة اليد، إن النهوض باللعبة يصطدم بجملة من العقبات، أبرزها غياب هذا الملف عن أولويات وزارة الشباب والرياضة السورية، وعدم وجود صالة رياضية مخصصة رغم كثرة المطالبات.
وأضاف أن صالة الشهيد غزوان أبو زيد في حمص لا يمكن أن تتحمل استضافة ثلاث ألعاب جماعية في الوقت ذاته، وهي السلة واليد والطائرة، مشيراً إلى أن ازدحام البرامج التدريبية يفرض صعوبات كبيرة في تأمين أوقات مناسبة للتمارين، ما يؤثر على جاهزية الفرق.
على صعيد كرة اليد الأنثوية، أوضح سامر أبو عبيد، مدرب فريق السيدات في الكرامة، أن العمل يجري وفق خطة طويلة الأمد تهدف إلى الانتقال من مرحلة البناء إلى مرحلة المنافسة على الألقاب خلال السنوات الأربع المقبلة.
وبيّن أن التركيز ينصب على تطوير مهارات فئتي الشبلات والناشئات، تمهيداً لرفد فريق السيدات بالعناصر الجاهزة بشكل تدريجي، بما يضمن استمرارية فنية واستقراراً في النتائج.
ووصف أبو عبيد أداء الاتحاد السوري لكرة اليد، برئاسة رافع بجبوج، بـ”الممتاز”، مطالباً وزارة الشباب والرياضة بدعم الاتحاد في خططه الرامية إلى تطوير اللعبة وتثبيت الاحتراف.
وأشار إلى أن من أبرز الإيجابيات في المرحلة الأخيرة تثبيت المشاركات الخارجية للأندية والمنتخبات، ما يمنح الفرق احتكاكا مهما على المستويين الفني والتنظيمي.