إنهم يربكون الفرات

لا ريب بأن استقرار الكوادر الإدارية والفنية لأنديتنا بترجم عمليا لتحسين في المستوى الفني إثر تنفيذ


الخطط وكذلك فإن حالة الإرباك والاستقالات والحرد التي تنتهي( بتبويس الشوارب) ستنتج عملا انفعاليا سلبيا ولسنا مقتنعين بأن الذين يسعون لإحداث شرخ داخل البيت الإداري الفراتي يحبون ناديهم ففي هذه الحالة ينطبق عليهم قول الشاعر من الحب ما قتل…لمصلحة من تجري محاولات من خلف الستار لجر بعض أعضاء الإدارة لتقديم استقالاتهم ولمصلحة من الضغوطات التي تمارس على رئيس النادي السيد جاسم الشريف الذي صرح لنا بحقيقة هذه الضغوط وبرغبته الحقيقية بالاستقالة لكن النادي الآن يخوض استحقاقات هامة فهو وسط دوري يد الرجال والأمل ويحاول التأهل لدوري الثانية بكرة القدم وبالتالي النادي بحاجة حاليا لمحبة وتعاون وتكاتف الجميع أما من يسعون لخلق الإرباك قبل انتهاء مواسم الألعاب فهم بالتأكيد يضعون نصب أعينهم مصالح أخرى بعيدة تماما عن مصلحة الفرات وكلنا ثقة بأن موضوع استقالة رئيس النادي (المزعومة)يشكل هدفا للبعض ووسيلة استمرار لآخرين وغاية لمن يريدون إلصاق التهم لخصومهم بالإضرار بالنادي هل تصدقون بأن أحد مسؤولي رياضة المحافظة ألصقت به هذه التهمة رغم أنه سعى ويسعى لتفادي هذا الموضوع والموقف وحدها كانت حاضرة جلسة بين هذا الرجل ورئيس نادي الفرات وقد بذل جهدا كبيرا لإقناعه بالتريث بموضوع الاستقالة .‏

المزيد..