قالوا لنا: إن هناك استثناءات من قبل اتحاد اللعبة في بطولة الجمهورية
للشطرنج التي أقيمت في حلب وسط غياب أبرز لاعبي دمشق وأضاف اللاعبون: إن هناك عدة أسباب أدت بهم لعدم المشاركة نذكر منها عدول لجنة حلب عن تقديم مساعدة بل الإقامة وهي 25 ألف ليرة, ثانياً البطولة فقدت الحافز في افراز المنتخب الوطني نتيجة الاستثناءات التي قام بها اتحاد اللعبة بزيادة عدد المشاركين في النهائي من 16 لاعباً إلى 26 لاعباً وإشراك لاعبي الأندية التي ستشارك في بطولة الأندية العربية في الأردن وارتفاع كلفة الإقامة التي تصل إلى 500 ل.س ومعظم اللاعبين وضعهم المادي لا يسمح بذلك مع العلم أن أغلبهم يعمل لتأمين لقمة عيشه وأضافوا لو أن اتحاد اللعبة أقامها في دمشق لاتكلف الشخص الواحد أكثر من 100 ليرة والنظام التي قامت عليه البطولة نظام غير عادل أي النظام السويسري والمفروض بطولة الجمهورية تقام حسب النظام الدوري الكامل الهدف في النهاية هو ايجاد منتخب وطني يمثل سورية في المحافل العربية والدولية.
وغياب المنافسة الحقيقية والمستوى الفني الذي تأمله هذه اللعبة المتميزة كل هذه الأمور أدت إلى عزوف لاعبي دمشق عن المشاركة في بطولة الجمهورية وبالتالي تؤدي إلى تراجع اللعبة ومستوى اللاعبين ولاعب الشطرنج يحتاج إلى الهدوء وراحة البال والحافز قبل كل شيء وهذا ما افتقدته البطولة ونحن بدورنا نسأل اتحاد اللعبة لماذا اقتسم إذا بإجراء بطولة الدور التمهيدي ومباريات كسر التعادل في التجمعين الشمالي والجنوبي?
وهل هذا ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر اللعبة أم خالفتم القرار?
بقي نذكر بأسماء اللاعبين الذين لم يشاركوا في البطولة هم:
الأستاذ الدولي عماد حقي, وطلال الزعيم ومطاع أجهر وأسعد القبي وغسان بللو ومحمد عيد ناجي وصبري المحايري.