إن المتتبع لرياضة السويداء المدرسية في المرحلة الثانوية
يلاحظ أن نتائجها لم تكن بالمستوى المطلوب لأسباب عديدة منها على سبيل المثال:
عدم اهتمام البعض بالمتفوقين وتشجيعهم حتى أن الدائرة الرياضية في مديرية تربية السويداء أضاعت عدداً من البطاقات الرياضية لهم إما من أجل تطفيشهم أو من أجل محاربة مدرسهم الذي اكتشفهم ودربهم.. ومن المعروف إن رياضة ألعاب القوى تعتمد على الأقوى والأعلى والأسرع من الرياضيين أما اليوم وقد بات إذن السفر حوالي 2000 ل.س فقد أصبح المدرس أو المدرب المدعوم من قبل رئيس شعبة البطولات أو رئيس الدائرة الرياضية هو صاحب الحق في مرافقة الفرق الرياضية إلى بطولات القطر حتى لو سافر أكثر من مرة حتى أن جميع المشرفين سافر كل منهم مع فريق أو أكثر. أما بعض المدرسين المخلصين الذين فازت فرق مدارسهم ببطولات المحافظة ثم استبعاد عدد منهم. وحرموا من مرافقة فرقهم. كما أن عدداً من اللاعبين واللاعبات رفضوا المشاركة في بطولات القطر احتجاجاً على مزاجية المتنفذين في الدائرة الرياضية في تربية السويداء مما انعكس سلباً على النتائج العامة للمحافظة .