بين الإدارة المحلية والحالة الرياضية!!

من غير المعقول على الإطلاق ألا يكون بمقدور رئيس الإتحاد الرياضي العام


على سبيل المثال إعطاء موافقة لمنتخب شقيق بالتدريب على ملعب من الملاعب التي كانت للإتحاد الرياضي العام والتي ما زال الوعاء لأنشطة هذا الإتحاد مع فارق بسيط وهو أن ملكيتها تحولت للإدارة المحلية والمؤسسات التابعة لها..‏


ومن غير المقبول أيضاً أن يكون مثل هذا القرار مضراً بالملعب إلى هذه الدرجة?‏


في العدد الماضي من»الموقف الرياضي «تحدثنا عن القرار 500 القاضي بنقل مباراة الوحدة والإتحاد من العباسيين إلى الفيحاء بعد تدريب جائر على حد تعبير الفرع الزراعي في مؤسسة الإسكان العسكرية والذي على أساسه كان كتاب مدير المنشآت الرياضية السيد أسعد مهنا والذي أعده كما توقعنا في مكتب السيد فراس معلا نائب رئيس الإتحاد الرياضي والحاشية التي أشرنا إليها على أنها مجهولة الهوية هي للسيد فراس معلا والتوقيع توقيعه كما قال لنا..‏


فراس معلا نائب رئيس الإتحاد الرياضي عزا توجيه كتاب المنشآت الرياضية على ورقة رسمية من أوراق الإتحاد الرياضي إلى ضيق الوقت وعدم التمسك بالروتين وأوضح أنه لم يضع خاتم الإتحاد الرياضي العام عليه أو توقيعه لأنه أخبر رئيس اتحاد كرة القدم هاتفياً..‏


وعلى الرغم من كل التوضيحات التي ذكرها السيد معلا إلا أنها غير كافية لمن يتلقى الكتاب المذكور على الحالة التي ذكرناها سابقاً مع الإشارة إلى أن المكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي أقال اتحاد كرة القدم الذي كان يرأسه العميد فاروق بوظو بسبب رفض الأخير التوقيع على مراسلات اتحاده والإكتفاء بتوقيع أمين السر فأين كانت المرونة وقتها?‏


بالمختصر المفيد وحتى لانستمر في دوراتنا في هذه المسألة وتحت معادلة »لايموت الديب ولايفنى الغنم« لانريد أن نلغي دور مديرية المنشآت الرياضية ولا أن نقبل بتحكمها في منشآتنا الرياضية إن لم تمتلك الخبرة المطلوبة ولا نشك بهذا الأمر ونعرف القائمين على هذه المنشآت أو بعضهم جيداً لكنهم حوصروا هذه.‏


السنة بعقود صيانة موجودة سابقاً ولا أعتقد أنهم كانوا سيوافقون عليهم في عز الموسم لو أنهم كانوا موجودين..‏


فترات الصيانة يجب أن تحدد بالتنسيق مع الإتحادات التي تستخدم هذه المنشآت لتبقى المعادلة الرياضية متوازنة الطرفين..‏

المزيد..