من يهمش رياضات الكيك

يبدو أن بعض الرياضات مهمشة وغائبة تماما من قبل المعنيين والقائمين عليها فرياضات الكيك بوكسينغ المتعددة


أصبح لها قرابة أربع سنوات إذا لماذا هذا التهميش وحتى هذه اللحظة لم نجد من يهتم ويرعى هذه الألعاب بالرغم من تعدد الكوادر والمواهب من لاعبين ومدربين الجميع يمني النفس بأن يشاهد منتخبا وطنيا معترف به ويقدم له الدعم و الرعاية أسوة ببقية الألعاب الأخرى أم هي (لعبة الدخلاء) كما يقولون?‏


وعندما سألنا عن السبب يجيبنا البعض لا يوجد إمكانات مادية علما بين فترة وأخرى تقام دورات تأهيل وتدريب لهذه الألعاب تكبد اللاعب والمدرب المال من دون جدوى وإلى متى ستبقى الأمور معلقة هكذا?‏


وآخرها كان مشاركة أكثر من 30 مدربا من كافة المحافظات في دورة التصنيف الأولى بعد ثلاث مراحل تمهيدية من التأهيل والتدريب ولصقل والتحكيم وهذه الدورة كلفت المدرب الواحد 2000ل.س و هذا ما اشتكى معظمهم من هذا الأمر.لكن مع كل ذلك الجميع أشاد بأهمية الدورة وبأهمية المعلومات المقدمة من قبل لجنة المدربين العليا بما تضمنته من معلومات نظرية وعملية و تحكيمية وطبية التي تهدف إلى تطوير ونشر اللعبة بشكل علمي وصحيح واستغرب البعض غياب أعضاء اتحاد اللعبة عن هذه الدورة المهمة التي قامت بشكل نزيه وبعيد عن المصالح الشخصية والعلاقات والتكتلات وأكد أمين سر اللجنة المدرب محمد يوسف لن ينجح إلا من يستحق النجاح.‏


وهذا رأي بعض المدربين -1- زيدان مسالمة من درعا:ذكر هذه الدورة تعادل الدورات الخارجية في البلدان المتقدمة-2-كاميران الشيخ موسى حلب:الدورة تهدف إلى نشر اللعبة وتطويرها -3- محمود خليل وبلال معارك ومحمد حسان العلي حلب:الجميع أثنى على جهود المدرب محمد يوسف وعمر عاتقي والقائمين على هذه الدورة وعلى ضرورة الاهتمام بهذه الرياضة.‏

المزيد..