اعتبر الكوري تشويونغ تشول الأمين العام للاتحاد الآسيوي
للجودو أن تقدم اللعبة وتطورها مرهون بالجمع بين القوة والتكتيك وأوضح أن الجودو الياباني يعتمد على الفتيات فقط بينما الجدود الكوري يعتمد على الفتيات والقوة وأصبح منافساً لليابان بطل العالم والذي يملك شريحة كبيرة تمارس اللعبة تقدر بملايين اللاعبين وهم ليسوا بحاجة للمعسكرات الخارجية بينما الكوريون يقيمون المعسكرات ويستقبلون المنتخبات الأخرى وأشار تشو إلى تطور الجودو السوري وقوته في منطقة غرب آسيا والتي بدأت بالسير نحو المنافسة لدول المنطقة الوسطى (كازاخستان وغيرها) ولمنطقة شرق آسيا اليابان وكوريا والصين.و أن الجودو السوري بدأ يتطور أكثر ومستواه الفني ارتفع أيضاً وبشكل تدريجي بفضل الجهود المميزة لرئىس الاتحاد وأعضائه والذي اكتشفته من خلال المعسكر في كوريا العام الماضي والذي أتاح لنا إقامة علاقة وصداقة وتعاون وتواصل بين الاتحادين الكوري والسوري وان الجودو السوري مرحب به في كوريا في أي وقت لإقامة معسكرات أو منافسات وهي مناسبة جداً وقوية تحقق الفائدة لتطور وتقدم الجودو السوري ولاعبيه الذين يبشرون بالخير لأن مستوياتهم جيدة وفاجئتنا وكذلك الحكام الحاصلين على الشارة الدولية فهم جيدون أيضاً.
وذكر تشو أنه في عام 1995 كان في نهائي بطولة العالم وفاز ببطولة الوزن الثقيل على خصمه الياباني لانه جمع بين التقنية والقوة وكذلك فوزه بذهبيتي أولمبياد 1994 و.1998