عندما تغيب الإدارة والإرادة معاً ماذا يحصل?!

قبل أن تذهب أموال الأندية أدراج الرياح وبمكان غير المكان المناسب وبطريقة غير صحيحة وتمتلئ الجيوب تحت بند الديون


على النادي ويجب أن نعيد حقوقنا لأننا أولى من غيرنا فيها وقبل أن تسحب الكرسي من تحتنا لا أصدقاؤنا أمامكم حواجز وسواتر من اللاعبين المسلوبة حقوقهم نعم طفح الكيل وزادت عصبية اللاعبين وظهرت على وجوههم وهو أكثر المتضررين من الأندية إضافة إلى بعض المدربين الطيبين وصدقوا عندما يسري الدم في عروقهم سيكون الكلام القاسي أقرب لكن من غيركم وسيكون التشهير بأخطائكم أكبر وأكبر وسيكون الهروب منكم أسرع من البرق لأنكم لستم قد الحمل صدقوا لا أحد قادر على لجم أفواه اللاعبين عنكم فعليكم بالمعالجة السريعة قبل انتهاء الدوري وحل المشاكل العالقة وخاصة مقدمات عقود اللاعبين والمدربين ورواتبهم ومكافآتهم المتراكمة والمستحقة وعليكم الإسراع بإقفال حسابهم وتنظيم فاتورة أصولية مع صك براءة لكم من حقوق اللاعبين المساكين هؤلاء هم جاهدوا وتعبوا وناضلوا وتغربوا من أجل الاحتراف وتأمين لقمة العيش نعم الحساب سيبدأ والكلام سيزداد حصرا على قناة الأندية في الأيام القادمة نعم اللاعبون سيتوجهون إلى جهات مختصة تطالب بحقها المهضوم في معدة إدارات الأندية التي تجاهلت بقصد أو من غير قصد فعلى الأندية إعطاء كل ذي حق حقه لتقلل على نفسها النقاد و النقد وثرثرة الكلام.‏


نعم هناك أندية قررت أن تستمر بخطة مدروسة وهي أن تتباكى هنا وهناك من قلة الحال وتتكل على وعود الأحباء والأصدقاء والمنقذين لدورهم الفاشل في (الإدارة و الإرادة) وهناك موجودات يعبثون فيها وهناك استثمارات مستفيدون منها فيؤجلون أمرها على حساب من يعطي وينتظر المقابل.‏


نحن في الإعلام غير قادرين على تغييب حق لاعب أو مدرب أو عضو معني بلعبة ولم يحصلوا على حقوقهم وسنكون معهم في الأعداد القادمة ومن دون خصام معكم لأن الأفعال تظهر قبل أن ترشقوننا بكلامكم النظري والمعسول وعن مغامراتكم وحبكم للظهور والبروظة وعن تصرفاتكم التي تدل على عدم أهليتكم للقيادة وهذا ظهر في مراحل الدوري على منصات الملاعب ودون استثناء.‏


أتيها الأندية نحن نتمنى لكم التوفيق ومبروك عليكم إنجازكم ومركزكم وهذا حصاد ما زرعتم وعلى قدر العزم تأتي العزائم..وبقدر ما تسعون لتأمين اللاعب وإعطاء مستحقاته بقدر ما نكون نحن إلى جانبكم وغير ذلك وسنخصص مساحة كبيرة للاعبين لشرح أوضاعهم وخاصة الذي يحصل على حقه ومستحقاته المالية..‏


ومن يدق الباب يسمع الجواب كذلك لكل صاحب حق فهو سلطان عليكم أن تحترموا حقوق الآخرين وعليكم أن تعودوا لجادة الصواب بالعمل المؤسساتي الجيد والمفيد تسهيلا لنجاح عملكم في أنديتكم ولا ننكر أن هناك أندية ستدافع عن لاعبيها وتكرمها أجمل تكريم على النتائج الجيدة والنتائج المقبولة وهناك أندية ستتهرب من حقوق اللاعبين لأن الإدارة والإرادة ضعيفة وستقوم بالوعود لغد وبعد غد من هنا إبرة مخدر ومن هناك إبرة مسكن حتى تستطيع تدبير رأسها وحالها أو الهروب من المواجهة وهناك أندية مجتهدة تحترم نفسها وتقول كما دافع اللاعب عن قميص النادي ولونه سنكون نحن لجانبه ونؤمن له حقوقه ومستحقاته المؤجلة وفورا فنتمنى على الأندية طول العمر و البقاء على أن تقدم بسخاء ومن دون انقطاع ولا نريد لأنديتنا أن ترأسها رؤوس فارغة اتكالية تعمل على التنظير والتبذير وألقاء الخطابات وجيوبها من الصعب إخراج منها ليرة واحدة وعيونها تراقب من تكلم هنا وهناك وتنال منه بالتقارير و المفردات التي لا تنم عن أخلاق رياضية ولا نريد رؤساء لأندية غير قادرة على إدارة ناديها بأمان وتأمين كل ما يلزم كفانا رجالات مارقة وكافنا ناس مثل البالون ليس بداخلها سوى الهواء..كفانا أن تغرقوا أنديتنا بالديون وتضعوها في قفص الاتهام وتتركوها لهواء لينزعوا من خلالها الاسم والصيت ويستغلوا نفوذهم المريض عبرها…‏

المزيد..