إنه صناعة وطنية مئة بالمئة لهذا فإن الإنجاز الذي حققه الزعيم الكرامة له طعم خاص وكان مع فريق الجيش الوحيدين اللذين لم يستعينا بالأجانب هذا الموسم ومع ذلك جاء الكرامة أولا والجيش ثانيا.
لكن تجربة الكرامة رائعة فهو في المواسم السابقة حل بالمركز الثاني ومن سار على الدرب وصل احتل المركز الثاني ومع ذلك لم ييأس ولم يأت بالأجانب ولم يضطر لأن يدفع آلاف الدولارات استفاد من تجربة الآخرين الذين كان بعضهم في إدارات الأندية وفي الأجهزة الفنية سماسرة قبل أن يكونوا مدربين وإداريين درسها الكرامة وإدارته الواعية جيدا المدربون واللاعبون الذين يأتون ليسوا أفضل من مدربينا ولاعبينا فلماذا هذه الصفقات الخاسرة?!! هل موسى تراوري الذي كلف الوحدة الملايين أفضل من حيان الحموي وعاطف جنيات وجهاد الحسين وإياد مندو.
كل الجماهير السورية فرحت لفوز الكرامة وهتفت له لأنه فريق اعتمد على نفسه وإدارته كانت إلى حد ما محترفة الكل في نادي الكرامة يحبون بعضهم الكبار والشباب بعكس بعض الأندية لا أحد يحب أحد وكل واحد يعمل نكاية بالآخر وكل واحد و يحفر للآخر من حفر حفرة لأخيه وقع فيها نعم لم يخترع الكبار المشاكل لأنهم لم يصبحوا أساسيين وعرفوا أن الشباب يجب أن يأخذوا دورهم وفرصتهم ففازوا معا وفرحوا معا.
فريق الكرامة الذي حل في الموسمين الماضيين بالمركز الثاني لم تبحث إدارته عن مدرب أجنبي ليحقق البطولة بل اتصلوا بابن ناديهم أبو شاكر محمد قويض الذي نجح في لبنان وكانوا حريصين على أن يكون بينهم وكانت ثقتهم به كبيرة لم يفكروا بأنانية كما تفعل أندية أخرى وننظر إلى التجربة ذاتها في نادي الاتحاد الذي عندما وصل مدربهم السابق الكاتبن أحمد هواش إلى طريق مسدود اتصلوا بابن النادي الكابتن حسين عفش ورغم أن النتائج كانت ضعيفة في البداية لكنهم صبروا وأعطوه فرصة وراء فرصة وهو أعطى الشباب فرصا فشاهدنا الاتحاد في صورة جميلة في الأسابيع الأخيرة…
والطريف أن نادي الوحدة الذي عرف بأسماء لاعبيه الكبار والذي عرف نادي الوحدة بهم وعلى رأسهم نزار محروس المدرب والخبير ولاعب كرة السلة الكبير أنور عبد الحي هؤلاء يبدو أن إدارات الأندية التي تأتي تغار من هؤلاء ولا تريد أن يسرقوا منها الأضواء فتبحث عن مدربين بلا هوية حتى ولو كان ذلك على حساب النادي والطريف أكثر أن الكابتن أبو حامد(نزار محروس) يمضي في الأردن من نجاح إلى نجاح وهنا الاتحاد الرياضي ونادي الوحدة فضلوا أن يدفعوا للأجنبي على أن يتصلوا به وإذا اتصلوا كان رفع عتب لأن المحروس والنجوم الكبار يسرقون الأضواء من محبي البروظة وممن يريدون أن تتسلط عليهم الأضواء…
عودة إلى نادي الكرامة إلى الزعيم الذي تفوق وحلق محليا و آسيويا..وإذا كان استفاد من درس الأندية الأخرى فلم يستعن بالأجانب فإن الأندية الأخرى مدعوة لتستفيد من تجربته وأن تعود أندية أهلية يحب أعضاؤها بعضهم فيفوزوا ولا داعي لصرف الدولارات فألف مبروك للكرامة الذي نحبه ونحترمه ونتمنى له أن يحافظ على هذا اللقب في مسيرته الناجحة ونتمنى له التوفيق في استحقاقاته الخارجية وعليه معقودة آمالنا وهو قدها وأزود فألف مبروك….