استغرب عضو الإدارة ولأكثر من دورة في نادي الجهاد.. هذا الجفاء الواضح من قبل كافة الخبرات والكوادر الرياضية في مدينة القامشلي..
حيث أضاف الأستاذ طارق البزر للموقف الرياضي أن نادي الجهاد له تاريخ حافل وسجل ناصع البياض لكافة أبنائه الذين كانوا وما زالوا أهلاً للثقة وقت الشدة والمحن.. وحرام أن يكون النادي الذي خرّج العديد من اللاعبين البارزين على مستوى القطر والرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية بدءاً امن موسى شماس وانتهاءً بالقذافي وقصي حبيب أن تكون نهايته محزنة.. والأسباب يتحملها الجميع وليس إدارة النادي فقط.. وتحديداً هذا الموسم بالذات كانت المقاطعة سلبية والدليل أننا دفعنا الفاتورة جميعنا.. مما أدى لهبوط ذريع للثانية.. وإن بقي الوضع على ماهو عليه فلن يصعد النادي أبداً ومن هذا المبدأ أناشد كافة أبناء النادي بإنقاذ ما يمكن إنقاذه بالتفاف الجميع حول مسيرة النادي الموسم القادم.. وإلا سيبقى الجهاد في طي النسيان.. وشكر السيد طارق البزر كل الذين عملوا في الموسم الحالي وكل نقطة عرق بذلها اللاعبون وفق الإمكانات المتاحة!?.