الأبيض والأسود في كرة جبلة!!

قبل أيام قال كارلوس البرتو مدرب البرازيل:الفوز لن يساعد البرازيل على حل مشاكل التعليم والصحة لكن ما يحدث أن الناس تشعر بسعادة


لفترة من الوقت وما ذكرناه هو على سبيل المثال وليس المقارنة فكرة جبلة عاشت محطات من الفرح دون أن تنسى محطات القلق ولنا وقفة مع أهمها.‏


في الإيجابيات:‏


– بناء الفريق تم بإمكانيات معقولة من حيث مقدمات العقود دون وجود مغالاة حقيقية بأسعار اللاعبين .‏


– عودة الكابتن رفعت الشمالي للعمل كمدرب كانت إيجابية وانعكست على نتائج الفريق الذي حقق نتائج منطقية في معظم المباريات ولولا بعض الظروف الخاصة!! في بعض مباريات الإياب لكانت الحصيلة أفضل!!!‏


– رواتب اللاعبين وصلت إليهم بشكل منتظم وحكاية التأخير لعدة أيام لا يمكن أن تكون مشكلة…‏


– كسب جبلة العديد من اللاعبين المميزين كمحمود نزاع ونبيل الشحمة وعبد الله حبار دون الانتقاص من أداء البركة والصاري وحسام الرفاعي والأشقر والعراقي عمر يوسف.‏


– لاعبو جبلة السابقون الحارس أسامة وجمال الرفاعي والجاديبا وموفق يوسف كعادتهم قدموا موسما طيبا.‏


في السلبيات:‏


– مقدمات عقود اللاعبين لم تصل إليهم لتاريخه وكثرت الوعود دون الوفاء بالالتزامات وحكاية التأجيل والتقسيط الممل أزعجت اللاعبين.‏


– متوسط أعمار الفريق كان مرتفعا فخف عطاء الكبار مع تقدم الموسم وهو ما أدى لانخفاض أداء الفريق في المرحلة الأخيرة.‏


– عدم انتظام اللاعبين لا سيما المميزين في تمارين الفريق وخاصة تمرين الأحد دون محاسبة مما شكل ظاهرة سلبية جعلت مستوى البعض منهم غير مستقر!!‏


– غياب المتابعة الإدارية للفريق لا سيما في المراحل الأخيرة كانت واضحة فاختلطت المهام نتيجة ذلك فلم يعد يعرف من هو المدرب ومن هو الإداري!!‏


– حكاية اللهاث الأسبوعي من أجل تأمين أجور الحكام وأجور السفر قضية ألقت بظلالها على مسيرة الفريق في المراحل الأخير.‏


ختاما:‏


الرغبة باستمرار هيكل الفريق موجودة لكن هذه القضية بحاجة لمقومات يجب على الإدارة تأمينها من أجل بقاء الإحساس بالأمان عند محبي كرة جبلة..‏

المزيد..